
أشرف، اليوم السبت، الوزير الأول الجزائري، نذير العرباوي، وبتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي من كل سنة.
وذكر بيان للوزارة الأولى الجزائرية أن الاحتفالية جرت بحضور عدد من أعضاء الحكومة وأعضاء من السلك الدبلوماسي، بمشاركة العديد من مسؤولي المؤسسات الإعلامية العمومية والخاصة بكل أطيافها وشخصيات إعلامية بارزة، بالإضافة إلى صحافيين من مختلف التخصصات، ومراسلي وسائل الإعلام الأجنبية المعتمدة بالجزائر.
وتندرج هذه الاحتفالية السنوية التي تقام على شرف الصحافيين ورجال الإعلام ضمن المبادرات الرامية للتأكيد على الاهتمام الكبير الذي يوليه رئيس الجمهورية للأسرة الإعلامية، وحرصه المستمر على مرافقتها من أجل تكريس الاحترافية في الممارسة الإعلامية وتعزيز المكاسب المهنية والاجتماعية لمنتسبيها.
وبالمناسبة، أكد وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان، أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، يكنّ اهتماما بالغا للصحافة الوطنية ومهن الإعلام والاتصال، وخير دليل على ذلك إرساؤه لتقليد لقاءات صحافية دورية لتنوير الرأي العام.
وأكد محمد مزيان أن “العالم يعيش أزمات انزلق بعضها إلى حروب مباشرة هي حروب الجيل الخامس، التي عرفت انتشارا مسّ كل مناطق عالمنا الذي ضاقت مساحته بفضل منجزات العقل البشري، من خلال تكنولوجيات الاتصال الحديثة وابتكارات الذكاء الاصطناعي”. وأشار إلى أن” الجزائر شهدت منذ شهر أوت الفارط هجمة وحربا إعلامية موجهة ضدها، والتي مرت بمراحل عدة واتخذت أشكالا متعددة ومتنوعة، ليستعر لهيبها في الآونة الأخيرة بهدف تشويه صورة الجزائر وتعطيل مسيرتها التنموية وخلق البلبلة فيها، من خلال الترويج لأخبار كاذبة ومضلّلة”، داعيا الإعلام إلى التكتل للتصدي لهذا العدوان الإعلامي الصارخ ضمن “الجبهة الإعلامية الموحدة”.




