
أكد المؤرخ والناشط الحقوقي المغربي، المعطي منجب، أن المضايقات التي يتعرض لها من قبل نظام المخزن لن تثنيه عن مواصلة نضاله السلمي ضد كل الانتهاكات الحقوقية في البلاد، مشددا على أنه سيبقى طوال حياته يفضح بكتاباته الفساد والاستبداد في البلاد.
وكتب المعطي منجب في منشور على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: “سأبقى مهما حييت أفضح بكتاباتي الأكاديمية وغيرها الفساد والاستبداد وتزوير إرادة الشعب من لدن الحكام، وعدم احترام مواقفه، ومنها مناهضته للتقتيل بغزة ومساندته للشعب الفلسطيني المحبّ للحياة والسلام والعيش بحرية”، وأضاف: “سأدافع كلما استطعت إلى ذلك سبيلا، عن الحريات والحقوق وعن المعتقلين السياسيين وعن الشعب الكادح المظلوم”.
ووثّق المعطي منجب ما تعرض له مؤخرا من مضايقات، تلت منعه من السفر إلى باريس بداية الشهر الجاري لإلقاء محاضرة في جامعة السوربون، ما اضطره لخوض إضراب عن الطعام تنديدًا بمصادرة حقه في السفر.
وروى ما تعرض له من معاملة مهينة في أحد المراكز التي احتضنت لقاء لفيدرالية اليسار الديمقراطي، حيث خاطبت إحدى مسؤولات هذا المركز المعطي منجب وإحدى القياديين في الفيدرالية المغربية قائلة: “إما يغادر هذا السيد (مشيرة إلى المعطي) أو سيأتي الأمن حالًا لإخراجه”.
وأشار إلى أن هذه المسؤولة، ومعها الحارس، “بقيا لصيقين به رغم مغادرته البناية المعنية”، وذلك رغم أن مرافقه طلب منهما أن يتركاهما وشأنهما، إلا أنهما رفضا وكان لا بد من احتجاج قوي منه لينصرفا.
وكان المعطي منجب (63 سنة) قد أكد في حوار صحافي هذا الشهر، أن “الفساد موجود في كل مكان في المملكة”، وأن النظام المخزني يقوم بممارسة “القمع” وزرع الخوف وسط الشعب من أجل إحكام السيطرة على البلاد.




