
وصف وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، رغبة الاتحاد الأوروبي في منع السياسيين من الدول الأوروبية، بما في ذلك قادة الدول، من زيارة روسيا في 9 مايو، بـ “محاولة لإحياء الإيديولوجية النازية”.
وقال سيرغي لافروف في حديث تلفزيوني معلقا على القرار: “يعجز اللسان عن وصف هذه التصرفات والظواهر، وأنا الآن هنا لا أمزح. يصعب على العقل فهم وإدراك كيف يحاول الاتحاد الأوروبي علانية تجديد الإيديولوجية الأوروبية النازية”.
وأكد لافروف أن روسيا لن تتسامح مع هذا الأمر، وأنها “ستبذل كل جهد ممكن لكي تضمن عدم تمكن هذه العقيدة النازية المشينة من رفع رأسها، ولكي يتم تدميرها، ولكي تعود أوروبا إلى قيمها”.
وجاء تعليق سيرغي لافروف ردا على تصريح سابق للممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قالت فيه إن “الاتحاد الأوروبي أوصل إلى مسامع الدول المرشّحة للانضمام إليه أنه لا يرحّب بمشاركتها في موكب التاسع من مايو في موسكو، كما أنه لا يخطط للمشاركة بنفسه”.
وتحيي روسيا احتفالات النصر في موسكو بمشاركة عدد من قادة الدول. ومن المقرر أن يحضر الاحتفالات بعض زعماء بلدان رابطة الدول المستقلة، والعديد من القادة العالميين، بمن في ذلك رئيس الصين شي جين بينغ، ورؤساء فنزويلا والبرازيل وصربيا، نيكولاس مادورو، ولويس إيناسيو لولا دا سيلفا، وألكسندر فوتشيتش، وكذلك رئيسا وزراء الهند وسلوفاكيا، ناريندرا مودي وروبرت فيتسو.




