
قال زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي والمستشار الألماني المستقبلي، فريدريش ميرتس إن الحكومة الاتحادية الجديدة تحت قيادته قد تتولى مهامها في السادس من مايو/أيار المقبل.
ولا يزال أمام ميرتس بعض الوقت قبل أن يبدأ عمله الجديد كما هو متوقع وانتخابه مستشارا من قبل البرلمان الاتحادي (بوندستاج). ويتعيّن على الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي الحصول على موافقة داخلية على اتفاق الائتلاف الحاكم. ويعقد الحزب المسيحي الديمقراطي مؤتمرا حزبيا صغيرا لهذا الغرض، كما يعقد الحزب الاشتراكي الديمقراطي استطلاعا لأعضائه ابتداء من يوم الثلاثاء المقبل، والذي من المتوقع أن يستمر لمدة أسبوعين. وقد وافق الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري بالفعل على الاتفاق. وقال ميرتس يحتاج المستشار المستقبلي لألمانيا، فريدريش ميرتس، إلى استراحة بعد مفاوضات تشكيل ائتلاف حاكم بين التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وقال زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي في تصريحات للإعلام المحلي ،اليوم الأحد: “يجب أن آخذ بضعة أيام عطلة الآن. لقد كانت الأشهر الماضية مرهقة للغاية. انتقلت من الحملة الانتخابية على الفور إلى مفاوضات الائتلاف، والمحادثات الاستطلاعية التي سبقتها، وتعديل الدستور. حان الوقت لأستريح بضعة أيام”.
وقال ميرتس لـ”بيلد آم زونتاج” إن مفاوضات الائتلاف بين الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديمقراطي سارت بشكل جيد على الرغم من العديد من الخلافات، وأضاف: “لقد كان الأمر أكثر استرخاء مما تم التعبير عنه أحيانا في التقارير الإعلامية”، وأعاد بعض الفضل في ذلك إلى زعيم الحزب البافاري، ماركوس زودر، وقال: “ماركوس زودر، أحدث تغييرا وأجواء رائعة”.
أ ب




