الثقافة

ذكريات متحركة: الفن المعاصر في موريتانيا

يعيد الدارسون البدايات الحقيقية للفن التشكيلي في موريتانيا إلى سبعينيات القرن الماضي حيث ظهرت بعض المحاولات التي تبّنت الواقعية بشكل اساسي عبر رسم المناظر الطبيعية والبورتريهات، وعبّر عنها أول المعارض الجماعية في البلاد والذي سميّ بـ”معرض الانطلاقة” عام 1978.

في ذلك المعرض، شارك أربعة فنانين تشكيليين هم: عبد الودود الجيلاني الملقب بأبي المعتز، والمختار ولد البخاري المعروف بـ موخيس، وإبراهيم فال، ومامادو آن. ورغم تطوّر المشهد الفني وظهور العديد من الأسماء وتأسيس صالات العرض، خاصة في العقدين الأخيرين، إلا أن النحت والرسم والفوتوغراف لا تزال تهمين على معظم التجارب، حيث تندر الأعمال في مجالات أكثر حداثة.

“ذكريات متحركة: الفن المعاصر في موريتانيا” عنوان المعرض الذي افتتح في الرابع والعشرين من الشهر الماضي في “البيت العربي” بمدريد ويتواصل حتى منتصف مايو المقبل، بالتعاون مع مؤسسة “كازا أفريقيا”.

يُخصص المعرض للتجارب الموريتانية التي برزت خارج حدود البلاد، حيث يشارك فيه كلّ من مامادو آن الذي يستند إلى التراث الصوفي الإسلامي في أعماله كما يصوّر شخصيات ثقافية من بلدان غرب أفريقيا، وعمر بول الذي يعيد تدوير العديد من المواد الخام المستمدة من الجنوب الموريتاني؛ مسقط رأسه، في أعماله النحتية والإنشائية، وزينب شيا التي تهتمّ بعناصر من الثقافة العربية كالخط والقهوة والصمغ وورق الأرز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button