مارك كارني في زيارة اليوم إلى باريس لتعزيز أقدم الشراكات الاقتصادية والأمنية

يلتقي رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، مع الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في باريس، اليوم الاثنين، لمناقشة تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والدفاعية بين البلدين، في أول زيارة خارجية بعد أدائه اليمين الدستورية.
ومن المقرّر أن يناقش كارني وماكرون العلاقات الثنائية وكذلك الذكاء الاصطناعي، وفقا لمكتب رئيس الوزراء الكندي. وفي المقابل، قالت الرئاسة الفرنسية إن الزعيمين سيناقشان أيضا الحرب في أوكرانيا وكذلك الأزمات الدولية و”المشاريع التي تقع في قلب الشراكة الإستراتيجية” بين البلدين.
وسيناقش ماكرون وكارني أيضا “القضايا العالمية الرئيسية، لا سيما في ضوء مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المقرر عقده في نيس في الفترة من 9 إلى 13 يونيو/ حزيران المقبل”.
وأعلنت رئاسة الوزراء الكندية، في وقت سابق، أن أول رحلة لمارك كارني إلى الخارج بعد توليه منصبه ستقوده إلى فرنسا، تليها المملكة المتحدة، في محاولة “لتعزيز اثنتين من أقرب شراكاتنا الاقتصادية والأمنية وأقدمها”.




