الرئيس تبون: مساعدات فرنسا المقدمة للجزائر لا تخدم سوى مصالحها الخارجية

قدّم الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أمس الأحد، توضيحات بخصوص المساعدات الفرنسية للتنمية المقدّمة للجزائر ردّا على الأصوات الفرنسية التي تعالت مؤخرا مطالبة بإلغائها .
واعتبر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في حوار خصّ به صحيفة ” l’Opinion” الفرنسية، أن “أي دعوة لإلغاء المساعدات الفرنسية للتنمية المقدّمة للجزائر تعكس ببساطة جهلا عميقا بالجزائر”. وأوضح أن هذه “المساعدات تتراوح بين 20 و30 مليون دولار سنويا، بينما تبلغ ميزانية الدولة الجزائرية 130 مليار دولار، وليس لدينا ديون خارجية “.
وذكر الرئيس عبد المجيد تبون بأن الجزائر “تموّل سنويا 6 آلاف منحة دراسية لفائدة الطلبة الأفارقة، علاوة على طريق يربط الجزائر بموريتانيا بتكلفة تفوق مليار دولار، كما قامت مؤخرا بإلغاء ديون قيمتها 4ر1 مليار دولار لصالح 12 دولة إفريقية”.
وأكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، بوضوح أن “الجزائر ليست بحاجة إلى المساعدات الفرنسية للتنمية، التي لا تخدم في الحقيقة سوى المصالح الفرنسية”. وقال بحزم: “لسنا بحاجة إلى هذه الأموال التي تخدم قبل كل شيء المصالح الخارجية لفرنسا”.
وعرّج الرئيس عبد المجيد تبون على أسباب دعوته إلى مراجعة اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أولها حرص البلاد، التي تزخر بإنتاج صناعي متنوع، على رؤية صادراتها تلج السوق الأوروبية بشروط تفضيلية، وأضاف: “طموحنا في مجال التصدير يتعزز، في سنة 2005 لم يكن لدينا إنتاج يذكر عدا المحروقات. اليوم، لدينا إنتاج صناعي وطني”.
وأوضح الرئيس عبد المجيد تبون أن “جميع الأجهزة الكهرو-منزلية جزائرية. وتدر زراعتنا، وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة 37 مليار دولار سنويا. ونحن نصدّر المنتجات البقولية إلى تونس وموريتانيا والشرق الأوسط”. وألح على ضرورة مراجعة الاتفاقية لكي تتمكن منتجات الجزائر الفلاحية والفولاذ من ولوج السوق الأوروبية بشروط تفضيلية.




