انطلاق الدورة الـ 58 لمؤتمر ميونخ للأمن لبحث التحديات العالمية والملفات الساخنة

تنطلق أعمال الدورة الـ 58 لمؤتمر ميونخ للأمن اليوم الجمعة، في مدينة ميونخ جنوبي ألمانيا، لمناقشة التحديات العالمية على غرار المناخ وجائحة كوفيد-19 فضلا عن الازمات الراهنة مثل الازمة الاوكرانية الى جانب قضايا أخرى.
ومن المقرر أن يفتتح، بعد ظهر اليوم، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مؤتمر ميونخ فولفغانغ إيشينغر، المؤتمر الذي تستغرق أشغاله ثلاثة أيام وفق بيان رسمي لإدارة المؤتمر.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 30 رئيس دولة وحكومة، بالإضافة إلى 100 وزير وممثل لقطاع الأعمال والجمعيات والمنظمات الدولية.
ويناقش المؤتمر في عدد من الجلسات وورش العمل على مدار ثلاثة أيام، التحديات العالمية مثل تغير المناخ وجائحة كوفيد-19 والأمن السيبراني والإرهاب، الى جانب عدد من الملفات الساخنة مثل الأزمة الأوكرانية، والتطورات في أفغانستان، وقضايا الشرق الأوسط.
وخلال أعمال اليوم الأول، تعقد عدة جلسات تحت عناوين مختلفة، أبرزها “التخلص من العجز.. مواجهة التحديات العالمية”، ويلقي فيها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ووزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك كلمتيهما.
كما تجري جلسة بعنوان “تصفح الموجة.. منع الجائحة التالية” تتناول كيفية الحيلولة دون حدوث جائحة مستقبلية على غرار كورونا.
فيما تجري جلسة ثالثة بعنوان “تقاطعات الدوائر الاستراتيجية: التعاون والمنافسة في قطاع التكنولوجيا”، وجلسة رابعة بعنوان “توسيع نطاق العمل المناخي العالمي “.
وسيشهد المؤتمر عقد جلسة بعنوان ” وقف المد غير الليبرالي: التحدي العالمي لتآكل الديمقراطية” بحضور نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأمريكي، وكريستينا لامبرخت وزيرة الدفاع الأمريكية.
وتجري وقائع المؤتمر وسط إجراءات أمنية واحترازية مشددة، وبعدد أقل من الضيوف وممثلي وسائل الإعلام كما كان معتادا، بالإضافة إلى وفود رسمية صغيرة في ضوء ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كوفيد-19 في ألمانيا.
ويملك مؤتمر ميونخ، أهم مؤتمر أمني في العالم، تاريخا كبيرا تجاوز 50 عاما، حيث تأسس عام 1963 بفضل الباحث الألماني إيوالد فون كلايست، ومر بعدة مراحل تحول خلالها من مؤتمر لقضايا الدفاع فقط، ليكون ملتقى للسياسيين والدبلوماسيين ومنصة اللقاءات الدبلوماسية السرية.




