
تستعد بولندا لتسلّم الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي من المجر في الفاتح من يناير لفترة تدوم ستة أشهر .
وقال غونترام وولف من مركز أبحاث “بروغل” في بروكسل إن الرئاسة المجرية شكّلت “مصدر امتعاض إلى حدّ ما”، وأضاف نقلا عن وكالة “فرانس برس” ،وتأكيدا لتصريحات دبلوماسي فضّل عدم الكشف عن هوّيته إن “الجميع ينتظر على أحرّ من الجمر خوض انطلاقة جديدة”.
وتتولى بولندا رئاسة الاتحاد الأوروبي في سياق يشوبه عدم اليقين مع عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 كانون الثاني/يناير ومخاوف الأوروبيين من تلاشي الدعم الأمريكي لأوكرانيا وتوتّرات تجارية مع الولايات المتحدة.
وتضع بولندا الأمن الأوروبي في قلب أولويات رئاستها الدورية للاتحاد، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي أو فيما يتعلّق بالطاقة. وتعتزم الحكومة البولندية أيضا الاستثمار في مكافحة الهجرة غير النظامية، حيث تنتظر المقترح الأوروبي بشأن تيسير ترحيل المهاجرين قبل القمّة الأوروبية في آذار/مارس.
ومن الملفّات الأخرى التي ستتطرّق إليها بولندا خلال رئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي “الميثاق من أجل صناعة نظيفة” الذي تعتزم المفوضيّة الأوروبية تقديمه في أواخر شباط/فبراير.ومن المرتقب مناقشة الهدف المقترح من المفوضيّة في مجال المناخ والقاضي بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 90 % في 2040، مقارنة بسنة 1990.




