
ارتفع معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال شهر نوفمبر الماضي متماشيا مع التقديرات، الأمر الذي أدى إلى تقلص التوقعات بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه نحو خفض أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل.
وقالت وزارة العمل إن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع 0.3% الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة منذ أبريل، بعد أن ظلت الزيادة عند 0.2% لأربعة أشهر متتالية.
وخلال الـ 12 شهرا حتى نوفمبر، ارتفع المؤشر 2.7% بعد ارتفاعه 2.6% في أكتوبر.
ووفقا لتقرير مكتب إحصاءات العمل اليوم الأربعاء كان المعدل السنوي أعلى بنسبة 0.1 نقطة مئوية من أكتوبر، باستثناء تكاليف الغذاء والطاقة، بلغ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي 3.3% على أساس سنوي و0.3% شهريًا. ظلت القراءة الأساسية على مدى 12 شهرًا دون تغيير عن الشهر الماضي




