
لا تزال انعكاسات تصريحات الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بخصوص دعم قطاع العملات المشفرة متواصلة على الصناديق المتداولة في البورصة، التي تستثمر مباشرة في عملة “بتكوين” داخل الولايات المتحدة، والتي شهدت تدفق نحو 10 ملايير دولار منذ فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية شهر نوفمبر المنقضي.
جذبت الصناديق الاثنا عشر، مثل تلك التابعة لـ”بلاك روك” و”فيديليتي”، تدفقات نقدية صافية بحوالي (9.9) مليار دولار في الفترة التي أعقبت يوم الانتخابات في 5 نوفمبر، مما ساعد على رفع إجمالي أصولها إلى نحو 113 مليار دولار، وفقا للبيانات التي جمعتها “بلومبرغ”.
واختار الرئيس المنتخب، الأسبوع الماضي، بول أتكينز – الذي يعد شخصية داعمة للأصول الرقمية – ليصبح الرئيس القادم للهيئة التنظيمية للأوراق المالية الأمريكية، كما “عيّن” أوّل قيصر في البيت الأبيض معنيا بالذكاء الاصطناعي والعملات المشفرة.
وتعهد ترامب، خلال حملته الانتخابية للرئاسيات الأمريكية، بوضع قواعد داعمة للأصول الرقمية، ولفكرة تكوين احتياطي وطني إستراتيجي من عملة “بتكوين”.
وكتب رئيس البحوث في شركة الوساطة الرقمية “فالكون إكس “، ديفيد لاوانت، في مذكرته إن ارتفاع “بتكوين” بشكل “مستدام وحاسم” فوق عتبة 100 ألف دولار قد يتطلب تحقق عوامل تحفيزية إيجابية أخرى.
وسمحت الهيئات التنظيمية الأمريكية أيضا بإطلاق صناديق مؤشرات متداولة فورية لعملة “إيثريوم”، وهي مجموعة من 9 صناديق جذبت اكتتابا صافيا بحوالي ملياري دولار، عقب فوز ترامب في الانتخابات. وتفوقت “إيثريوم”، وهي ثاني أكبر العملات المشفرة، على “بتكوين” مؤخرا.


