
انسحب الوفد الجزائري، بقيادة وزير التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، الطيب زيتوني، اليوم الإثنين، من القاعة التي احتضنت فعاليات قمة الشراكة فور دخول ممثل الكيان الصهيوني لإلقاء كلمته .
وجاء هذا الموقف الحازم ليؤكد التزام الجزائر الثابت بمبادئها الداعمة للقضية الفلسطينية ورفضها القاطع لأي تطبيع مع الكيان الصهيوني، الذي يواصل ارتكاب المجازر والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني الأعزل ، حسب وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية.وحسب المصدر ذاته، فإن سفير جامعة الدول العربية لدى الهند غادر أيضا الجلسة، مقاطعا كلمة ممثل الكيان المحتل، و ذلك فور انسحاب الوزير الجزائري.
وكان الوزير الجزائري ، الطيب زيتوني قد أكد خلال الكلمة الافتتاحية لقمة الشراكة 2024 بمسؤولية العالم في إحلال السلام، بإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الذي يواجه والشعب اللبناني حرب إبادة جماعية لم يشهد لها تاريخ الإنسانية مثيلا ، مشيرا إلى أن تطور الاقتصاد العالمي مرهون بالسلام العادل والمستدام.



