
أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل 25 من عناصرها جميعهم تقريبا عسكريون, جراء هجمات متعددة نفذت عام 2021.
وأوضحت اللجنة الدائمة لأمن واستقلال الخدمة المدنية الدولية التابعة لنقابة موظفي الأمم المتحدة, في بيان لها, أن الهجمات “أسفرت عن مقتل 24 عنصرا في قوات حفظ السلام للمنظمة من بينهم 2 من النساء, وكذلك موظف مدني واحد”.
وأشارت نقابة موظفي الأمم المتحدة إلى أن 8 من قوات حفظ السلام الذين لقوا حتفهم في عام 2021 من توغو, و4 من تشاد, و3 من كوت ديفوار و3 من مصر و1 من كل من رواندا وبوروندي, والكونغو والغابون وملاوي, وكان المدني الوحيد الذي قتل من الكونغو.
من جهته, قال رئيس نقابة موظفي الأمم المتحدة, يتور أراوز: “مرة أخرى, يدفع موظفو الأمم المتحدة, وخاصة ذوي الخوذ الزرق- الذين يخدمون في أكثر الأماكن خطورة في العالم- الثمن الباهظ”.
وأضاف أنه, “لم يتم القبض على أي شخص والحكم عليه في مثل هذه الجرائم”, داعيا الحكومات إلى “بذل قصارى جهدها لحماية موظفي الأمم المتحدة ومحاكمة القتلة”.




