
عقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، مساء اليوم الخميس، جلسة عمل مع أعضاء من القيادة الصحراوية بمخيم الشهيد الحافظ، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الصحراوية (وأص).
وذكرت الوكالة أن الطرف الصحراوي أبلغ دي ميستورا، خلال المحادثات، بـ”موقف القيادة الصحراوية المبني على أساس واحد وهو تمكين الشعب الصحراوي من تقرير مصيره الذي تكفله القوانين والمواثيق الدولية”.
يشار إلى أن اللقاء حضره كل من الوزير المستشار برئاسة الجمهورية الصحراوية المكلف بالشؤون الدبلوماسية، محمد سالم ولد السالك، ووزير الشؤون الخارجية، محمد سيداتي، ووزير التربية والتعليم والتكوين المهني، خطري أدوه، ووزيرة التعاون، فاطمة المهدي، إضافة إلى ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار.
وفي سياق زيارته إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، حط دي ميستورا الرحال بعدد من المرافق والمؤسسات التابعة للدولة الصحراوية، على غرار مؤسسة الهلال الأحمر الصحراوي التي تلقّى على مستواها شرحا مستفيضا من قبل رئيس المؤسسة، يحيى بوحبيني، بشأن طريقة استلام وتخزين وتوزيع المساعدات الإنسانية وطبيعة العمل الإنساني بشكل عام.
كما اطلع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية على نموذج من مخازن الهلال الأحمر الصحراوي، حيث عاين ووقف على التجربة الصحراوية التي تقارب نصف قرن في العمل الإنساني.
وتدخل زيارة المبعوث الأممي إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين، في إطار تحضيره للإحاطة التي سيقدمها أمام مجلس الأمن الدولي يوم 16 أكتوبر وضمن محاولة تعميق اتصالاته مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) والاحتلال المغربي



