
شدد وزير الخارجية والمغتربين السوري بسام صباغ، على وجوب تحرك مجلس الأمن الدولي “الفوري والعاجل”، لإدانة العدوان الصهيوني “متعدد الأوجه”، ومنع الكيان المحتل من إشعال حرب شاملة في المنطقة عبر توسيع رقعة عدوانه، مؤكدا أن عدم اتخاذ مجلس الأمن الدولي أي إجراء لردع الاحتلال الصهيوني شجعه على تصعيد عدوانه على الشعب اللبناني.
ولفت صباغ خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي عن الحالة في الشرق الأوسط، أمس، إلى أن “العدوان على لبنان يؤكد استهتار (الكيان الصهيوني) بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وإصراره على توسيع رقعة حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على الشعب الفلسطيني لتشمل الأراضي اللبنانية”، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية، اليوم الخميس.
وجدد المتحدث إدانة سوريا “بأشد العبارات” للعدوان الصهيوني “الهمجي المشين على لبنان” وكذا “تضامنها الكامل مع الشعب اللبناني، واستعدادها التام لتقديم الدعم والمساعدة للبنانيين في كافة القطاعات التي يحتاجونها”.
ولفت وزير الخارجية والمغتربين السوري إلى أن “الحرب العدوانية (الصهيونية) على الشعب الفلسطيني التي قاربت العام، ترافقت أيضا مع اعتداءات ممنهجة ومتكررة على سوريا”، حيث استهدفت قوات الاحتلال بالصواريخ مناطق عديدة في سوريا أدت إلى استشهاد العديد من المدنيين وجرح الكثير غيرهم، وإيقاع أضرار في البنى التحتية والمنشآت الحيوية المدنية والأبنية السكنية، بل وحتى المقرات الدبلوماسية.
وأشار إلى أن سوريا طالبت إلى جانب غالبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بوضع حد للعدوان الصهيوني، ووقف هذه الانتهاكات المستمرة.
ويشهد لبنان منذ الأسبوع الماضي اعتداءات صهيونية غير مسبوقة، طالت مختلف المناطق والقرى والبلدات جنوبي البلاد وشرقها، ما أدى إلى استشهاد وإصابة ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص وإصابة آلاف الآخرين، فضلا عن إجبار الآلاف على النزوح من المناطق المستهدفة، حسب مصادر محلية.




