
انطلقت، اليوم الثلاثاء، قوافل المكاتب المتنقلة نحو المناطق النائية بالجزائر في كل من ولايتي جانت وتندوف بالجنوب الجزائري، وذلك لتمكين الناخبين من البدو الرحل من أداء واجبهم الانتخابي قبل 72 ساعة من موعد الاقتراع للانتخابات الرئاسية ليوم 7 سبتمبر الجاري.
فبولاية جانت جنوب الجزائر، فقد توجهت 9 مكاتب متنقلة للتصويت نحو المناطق النائية المنتشرة عبر إقليم بلديتي جانت وبرج الحواس، على غرار تينالكوم، وتادانت، وأنهاف، واهيدرجين، وتورست، وتاست، وتبكات، واريكين، وديدر وتيني، حيث ستشرع تلك المكاتب في استقبال الناخبين البالغ عددهم 16 ألف مسجل، ابتداءً من يوم غد الأربعاء.
وقد تم تسخير 45 سيارة رباعية الدفع مجهزة بكافة الوسائل الضرورية، إلى جانب تجنيد 63 مؤطراً مع ضمان التغطية الأمنية والصحية المرافقة للقوافل، وفقا لما صرح به لـ: و.أ.ج المنسق الولائي للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر، العيد لانقة.
ولضمان نجاح العملية الانتخابية، استفاد الأعوان المكلفون بتأطير المكاتب التسعة المتنقلة من لقاءات توجيهية، حسب المصدر نفسه.
وتحصي ولاية جانت الجزائرية هيئة ناخبة تعدادها 33.649 مسجلا من كلا الجنسين، موزعين على 13 مركز انتخاب يضم 61 مكتب تصويت، بما في ذلك المكاتب التسعة المتنقلة.
وبولاية تندوف، توجهت قوافل الـ11 مكتبا متنقلا لتمكين سكان المناطق النائية والبدو الرحل من أداء واجبهم الانتخابي.
وتتوزع المكاتب المتنقلة التي أعطيت إشارة انطلاقها بحضور ممثلي المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر، بين بلديتي أم العسل وتندوف، حيث ستنطلق بها عملية التصويت قبل 72 ساعة من موعد الانتخاب، حسب ما أوضحه المنسق الولائي للسلطة، مبارك صديقي.
وكانت قافلة أول مكتب اقتراع متنقل قد انطلقت أمس الاثنين نحو منطقتي شناشن والحكال، من أجل الوصول إلى سكان المناطق النائية والبدو الرحل المنتشرين عبر المنطقتين على بعد 550 كلم من مقر ولاية تندوف، التي تحصي هيئة ناخبة تعدادها 113.558 مسجلا موزعين عبر 27 مركز انتخاب، منها 22 مركز ببلدية تندوف و5 مراكز ببلدية أم العسل، وتضم 199 مكتب تصويت، منها 177 ببلدية تندوف و22 ببلدية أم العسل، حسب معطيات المندوبية الولائية للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بالجزائر.
كما تم تسخير طواقم من المؤطرين لتسيير عملية التصويت بتلك المكاتب المتنقلة في الولايتين مع توفير كافة الإمكانيات الضرورية، إلى جانب تمكين المراقبين وممثلي المترشحين من متابعة العملية الانتخابية.




