المندوب الصحراوي يدعو الاتحاد الافريقي لمعالجة الأسباب “الجذرية” لوضعية اللاجئين الصحراويين
مثمنا المجهودات الانسانية التي تقوم بها الجزائر

دعا السفير الصحراوي لدى اثيوبيا والمندوب الدائم لدى الاتحاد الافريقي، لمن اباعلي، الى معالجة الأسباب “الجذرية” لوضعية اللاجئين الصحراويين والمتمثلة في الاحتلال المغربي، مثمنا المجهودات الانسانية التي تقوم بها الجزائر والمنظمات الدولية في دعم هؤلاء اللاجئين.
وشدد السفير في مداخلته أمام الدورة العادية ال 43 للجنة المندوبين الدائمين، على ضرورة ان يقوم الاتحاد الافريقي بمعالجة الأسباب “الجذرية التي أدت الى استمرار وضعية اللاجئين الصحراويين لأكثر من 40 سنة”، مؤكدا ان المجتمع الدولي، “لم يتعامل مع هذا الوضع بالشكل المطلوب لاسيما بعد استئناف المواجهة العسكرية بين الدولتين العضوين في الاتحاد الافريقي”.
ودعا المفوضية الإفريقية والمؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان الى زيارة المنطقة.
وحيا السفير الصحراوي في كلمته خلال مناقشة تقرير أعدته مفوضية الاتحاد الافريقي عن الوضع الإنساني في افريقيا خلال سنة 2021, المجهودات التي تقوم بها الجزائر، والمنظمات الدولية في دعم اللاجئين الصحراويين الذين نزحوا عن ارضهم، مؤكدا، أن الاحتلال المغربي هو، ” السبب الجذري لنزوح الشعب الصحراوي عن أرضه لاحتلال لأجزاء كبيرة من تراب الجمهورية الصحراوية، والذي يحاول صرف الانتباه عن الاحتلال غير الشرعي لجزء من الجمهورية الصحراوية، ولحق الشعب الصحراوي المشروع في تقرير المصير”.
وخلال افتتاح الدورة العادية ال 43 للجنة الممثلين الدائمين التابعة للاتحاد الأفريقي -الممهدة لدورتي المجلس التنفيذي، وقمة الاتحاد الأفريقي المقرر عقدهما من 2 إلى 6 فبراير المقبل-, أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد إلى “كثافة” جدول الأعمال والذي “يعكس مدى جوهرية هذه الدورة وأهميتها”, مبرزا “الأهمية الكبيرة” التي منحتها لجنة الممثلين الدائمين لمسألتي التدقيق، والتعاون متعدد الأطراف.
وأوضح بيان صادر عن مفوضية الاتحاد الافريقي، أن اللجنة ستبحث التقارير المتعلقة بإصلاح الهياكل والإشراف والتنسيق العام حول القضايا ذات الصلة بالميزانية والمالية والإدارية، وقضايا التدقيق المالي، والتعاون متعدد الأطراف، إضافة إلى القضايا البيئية.
ومن المقرر ان تتمحور نقاشات الدورة، حول الوضع الإنساني في أفريقيا، والتنفيذ العملي للمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وجائحة كوفيد-19 وتأثيرها الاجتماعي والاقتصادي على الاقتصادات الإفريقية، والشراكة من أجل تصنيع اللقاحات في أفريقيا، والوضع في البرلمان الأفريقي، والتصديق على المعاهدة المتعلقة بإحداث الوكالة الأفريقية للأدوية.




