جلسة لمجلس الامن الدولي حول الوضع في ميانمار

عقد مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة جلسة خاصة بشأن الوضع في ميانمار.
وقدمت المبعوثة الخاص للأمم المتحدة إلى ميانمار نويلين هيزر إيجازا بشأن الوضع في هذا البلد، كما قدم وزير الخارجية الكمبودي براك سوخون بصفته المبعوث الخاص لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) إلى ميانمار، ايجازا حول تطورات الوضع هناك.
وتعد هذه أول إحاطة قدمها المبعوثان إلى المجلس حيث اطلع القائم بأعمال الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية راميش راجاسينغهام على الوضع الإنساني في ميانمار.
كما سلطت هايزر الضوء على أهمية تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة ورابطة أمم جنوب شرق آسيا في حل الأزمة في ميانمار، حسب مصادر دبلوماسية.
ومنذ أن تولت منصبها كمبعوثة خاصة للأمم المتحدة في منتصف ديسمبر 2021 , التقت هيزر بوزراء خارجية الآسيان وكذلك رئيسي الوزراء الكمبودي والتايلاندي.
وفي هذا الصدد جددت الاشارة الى بعض المواضيع التي أثيرت خلال اجتماعها الافتراضي في 15 يناير الماضي مع رئيس الوزراء الكمبودي هون سين، بما في ذلك اقتراح إنشاء “مظلة إنسانية إضافية” للأمم المتحدة ورابطة أمم جنوب شرق آسيا لتنسيق المساعدة من اجل حماية المدنيين وتوفير الأمن الغذائي والقدرة على الصمود الاجتماعي والاقتصادي والمساعدات الإنسانية ومواجهة كوفيد-19 .
واطلع سوخون اعضاء المجلس على زيارته الأخيرة إلى ميانمار مع هون سين، والتي تمت في 7 و8 يناير بعد فترة وجيزة من تولي كمبوديا الرئاسة الدورية لرابطة أمم جنوب شرق آسيا لعام 2022.
وجدد أعضاء المجلس دعوتهم إلى وقف تصعيد العنف في ميانمار وإجراء حوار سياسي شامل والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين فضلاً عن السماح لكلا المبعوثين بالوصول، كما حثوا رابطة أمم جنوب شرق آسيا لتتولى زمام المبادرة في هذه المسألة.
وكشفت المفاوضات بشأن منتجات المجلس بخصوص ميانمار العام الماضي عن اختلافات واضحة في وجهات نظر الأعضاء بشأن اللغة المتعلقة بوصول المساعدات الإنسانية والقانون الإنساني الدولي وحماية حقوق الإنسان والمساءلة.




