
أكدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الثلاثاء، أن استخدام الكيان الصهيوني التجويع كسلاح يعد “جريمة حرب”، لافتة إلى أن هناك مضاعفات مرتبطة به تودي بحياة أطفال غزة.
وشددت المنظمة في بيان لها، على أن استخدام التجويع كسلاح حرب خلال عدوان الاحتلال الصهيوني المتواصل على قطاع غزة، منذ 7 اكتوبر الماضي، “جريمة حرب”، مطالبة بالتوقف عن ذلك والسماح للمساعدات الإنسانية بالوصول لجميع أنحاء القطاع.
وفي السياق، أبرزت “هيومن رايتس ووتش” أن تأثير التجويع على سكان قطاع غزة يتفاقم، مرجعة السبب إلى “الانهيار شبه الكامل لنظام الرعاية الصحية”.
وطالبت المنظمة الحقوقية الحكومات المعنية على غرار الولايات المتحدة وبريطانيا، بـ “فرض عقوبات موجهة وتعليق نقل الأسلحة” للضغط على الاحتلال الصهيوني من أجل ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان في قطاع غزة.
واعتبرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن استمرار قصف الاحتلال الصهيوني للقطاع وكذا عملياته البرية هناك، إضافة إلى الافتقار إلى الضمانات الأمنية من قبل الكيان والأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية وانقطاع الاتصالات “يصعب توزيع المساعدات القليلة التي تصل إلى غزة”.
(وأج)




