المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: الصمت الغربي يفاقم الوضع الإنساني في غزة

انتقد مدير المكتب الإقليمي للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، محمد المغبط، الصمت الغربي تجاه الجرائم الصهيونية التي تنتهك كافة حقوق الشعب الفلسطيني، محملا بعض الدول الغربية مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع في غزة ومفاقمة أزمة الجوع والمجاعة بالقطاع.
ودعا المغبط، في تصريح إعلامي اليوم الجمعة، الجميع إلى “ضرورة العمل من أجل الضغط بشكل أكبر على الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار بشكل تام في غزة”، معربا عن أسفه “العميق” إزاء استشهاد طفلين ومسن جراء الجوع والعطش في غزة.
وأكد المدير الإقليمي للمرصد الحقوقي أن الكيان الصهيوني “يرتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة عقب قطع المياه والكهرباء ومنع دخول المساعدات الإنسانية والغذائية إلى القطاع”, مشيدا في الوقت ذاته بصمود النساء والفتيات في وجه العدوان المتواصل على غزة.
وأشار المسؤول ذاته، إلى استشهاد أكثر من 15 ألف طفل فلسطيني منذ بدء العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع المحاصر في السابع من أكتوبر الماضي، مستنكرا منع الكيان الصهيوني كافة العاملين في المؤسسات الدولية والإنسانية من الدخول إلى القطاع، “مما أثر بالسلب على الأوضاع الإنسانية والصحية”, على حد تعبيره.
وارتفعت حصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية في اليوم ال 154 إلى 30878 شهيد و72402 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وقالت السلطات الصحية في قطاع غزة، اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال ارتكب 8 مجازر في حق عائلات فلسطينية بالقطاع، راح ضحيتها 78 شهيدا وإصابة 104 آخرين بجروح متفاوتة، خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما أدى الى ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني المستمر على القطاع، مشيرة الى أن 72% من ضحايا العدوان هم من الأطفال والنساء.



