
تمكن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الجزائري، بالقصدير دير بالنعامة غربي الجزائر، من تفكيك شبكة إجرامية منظمة عابرة للحدود مختصة في تدبير وتسهيل عملية خروج ودخول المغاربة عبر الحدود البرية بطريقة غير شرعية.
وحسب بيان لمصالح الدرك، تمت هذه العملية “عن طريق تتبع شخص مزدوج الجنسية الذي يقوم باستلام المبلغ بالعملة الجزائرية، ثم يقوم بتحويلها لشخص مقيم بالمغرب عن طريق تطبيقية إلكترونية”.
وأضاف البيان، أنه بعد تمديد الاختصاص إلى عدة ولايات بالجزائر، “تم توقيف باقي عناصر هذه الشبكة داخل مسكن مهيأ كمركز عبور، المقدر عددهم بـ 06 مغاربة، وأسفرت العملية عن حجز مبلغ مالي من العملية الجزائرية المقدر بـ 100 مليون سنتيم و 3440 درهم مغربي،06 بطاقات هوية مغربية و03 جوازات سفر مغربية، 900 أورو و50 دينار تونسي،10 دولار و 06 هواتف نقالة”.
وتابع البيان، أنه “وبعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية سيتم تقديم جميع أفراد هذه الشبكة أمام السلطات القضائية المختصة من أجل جناية تهريب المهاجرين ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود وتحويل حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج”.




