
أكد مدير منتدى الاعلاميين الفلسطينيين محمد ياسين، أن الاحتلال الصهيوني لا يريد للعالم أن يرى صور ومشاهد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة الذي يعيش على وقع إبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر الماضي، مطالبا بسحب عضوية الكيان المحتل من الاتحاد الدولي للصحافيين.
وقال الإعلامي محمد ياسين في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن “قوات الاحتلال تواصل استهدافها الشرس للصحفيين والإعلام الفلسطيني بكل مكوناته حيث بلغ عدد الشهداء الصحفيين 112 شهيدا في حصيلة مرشحة للارتفاع” في ظل استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف أن “إمعان الاحتلال في استهداف الطواقم الصحفية الفلسطينية يأتي في سياق سعيه للانتقام من الصحفيين لدورهم الكبير في فضح جرائم الابادة الجماعية التي يقوم بها على مدار الساعة في القطاع، في محاولة منة للحد من قدرة الإعلام الفلسطيني والعربي والدولي على نقل صورة المعاناة الانسانية الكبيرة في قطاع غزة، جراء تواصل عدوانه الهمجي حتى الآن”، مشددا على “ضرورة اتخاد إجراءات ضد الاحتلال لوقف جرائم استهداف الفلسطينيين عبر ملاحقته ومحاكمته في المحاكم الدولية وسحب عضويته من الاتحاد الدولي للصحافيين”.
وتابع في هذا الإطار قائلا: “لا يعقل أن يستمر الاحتلال كعضو في الاتحاد الدولي للصحافيين في الوقت الذي ينتهك فيه حرية الصحافة ويغتال الصحفيين ويدمر مقرات عشرات المؤسسات الإعلامية الفلسطينية”.
واعتبر أن “الصور والمشاهد التي يوثقها الصحفيون تزيد الضغط الدولي على الاحتلال من أجل وقف عدوانه على غزة والسماح بدخول المساعدات الانسانية التي يطالب المجتمع الدولي بإدخالها إلى القطاع المحاصر”.
واستطرد قائلا: “الاحتلال يدرك دور الإعلام ورسالته في تحريك الرأي العام الدولي، حيث تشهد العديد من عواصم الدول الكبرى مظاهرات جماهيرية مطالبة بحق الشعب الفلسطيني في استرجاع أراضه و العيش في حرية و سلام”.
وفي الختام، شدد الإعلامي الفلسطيني، على “ضرورة دعم واسناد الصحفي الفلسطيني ومده بكل الوسائل التي تمكنه من مواصلة رسالته في خدمة قضيته ونقل معاناة شعبه و الظلم الذي يعيش فيه جراء استمرار العدوان الصهيوني الهمجي”.
واج
(وأج)



