العدوان على غزة: الاحتلال الصهيوني أسقط متفجرات تعادل قنبلتين نوويتين

أكد المرصد الأورو-متوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، أن الاحتلال الصهيوني أسقط أكثر من 25 ألف طن من المتفجرات على قطاع غزة، بما يعادل قنبلتين نوويتين، وذلك منذ بدء عدوانه المتواصل على القطاع في السابع من أكتوبر الماضي، داعيا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة في حجم المتفجرات وفي الأسلحة المحرمة دوليا التي يستخدمها الكيان الصهيوني.
وأبرز تقرير للمرصد الأورو-متوسطي ومقره جنيف، اعتراف جيش الاحتلال الصهيوني بأن طائراته استهدفت أكثر من 12 ألف هدف في قطاع غزة مع حصيلة قياسية من القنابل بحيث تتجاوز حصة كل فرد 10 كيلوغرامات من المتفجرات.
وأشار إلى أن وزن القنبلة النووية التي أسقطتها الولايات المتحدة على هيروشيما وناغازاكي في اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية قدر بنحو 15 ألف طن من المتفجرات، ومع التطور الذي طرأ على زيادة وفاعلية القنابل مع ثبات كمية المتفجرات قد يجعل الكمية التي أسقطت على غزة ضعفي قنبلة نووية، فضلا عن أن الكيان الصهيوني تعمد استخدام خليط يعرف بـ “آر دي إكس” الذي يطلق عليه اسم “علم المتفجرات الكامل” وتعادل قوته 1.34 قوة “تي إن تي”.
وأضاف المرصد أن هذا الأمر يعني أن القوة التدميرية للمتفجرات التي ألقيت على غزة تزيد على ما ألقي على /هيروشيما/ مع ملاحظة أن مساحة المدينة اليابانية 900 كيلومتر مربع بينما مساحة غزة لا تزيد على 360 كيلومترا، لافتا إلى أن الكيان الصهيوني يستخدم قنابل ذات قوة تدميرية ضخمة بعضها يبدأ من 150 كيلوغراما إلى 1000 كيلوغرام.
وأشار التقرير إلى أنه تم توثيق استخدام الاحتلال الصهيوني أسلحة محرمة دوليا في هجماته على قطاع غزة ولا سيما القنابل العنقودية والفسفورية والتي هي عبارة عن مادة سامة شمعية تتفاعل مع الأوكسجين بسرعة وتتسبب بحروق بالغة من الدرجة الثانية والثالثة.



