
ارتكب جيش الاحتلال الصهيوني مجزرة جديدة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، أدت إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء والمصابين.
وقد قصف الاحتلال الصهيوني بالطيران الحربي عمارة سكنية مأهولة بالمواطنين، ما أدى إلى تدميرها، وتدمير 20 منزلا تحيط بها، فيما مسح القصف مربعا سكنيا وأباده بالكامل، وسط مخيم جباليا شمال القطاع.
وأدى القصف إلى استشهاد وجرح مئات المواطنين، ونقل عدد منهم إلى المستشفى الإندونيسي، وجرى تحويل آخرين إلى مستشفى الشفاء، وما زالت أعداد كبيرة منهم تحت الركام، غير أن الاحتلال لم ينذر أصحاب المنازل بإخلائها، علما أن البنايات مكتظة بالمواطنين خاصة الأطفال والنساء.
من جانبها وزارة الصحة بغزة، أعلنت عن ارتفاع عدد الشهداء في جباليا إلى أكثر من 100، والإصابات إلى أكثر من 300 من جراء المجزرة.
وذكرت وزارة الداخلية في غزة، أنّ مخيم جباليا تعرض لقصف بـ 6 قنابل تزن كل واحدة طناً من المتفجرات، مؤكدةً أنّ العدد الأكبر من الضحايا هم أطفال ونساء.
وأفاد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان صحفي، في وقت سابق اليوم عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 8525 شهيداً منهم 3542 طفلا ًو2187 سيدة وإصابة 21543 مواطناً بجراح مختلفة منذ 7 أكتوبر الجاري.
وقال إنّ وزارة الصحة تلقت 2000 بلاغ عن مفقودين، منهم 1100 طفلاً مازالوا تحت الأنقاض.
وقد ارتكب الاحتلال الصهيوني ” 18 مجزرة خلال الساعات الماضية، راح ضحيتها 216 شهيداً، معظمهم من النازحين إلى مناطق جنوبي قطاع غزة التي يزعم الاحتلال أنها مناطق آمنة”.
ليرتفع بذلك عدد المجازر التي تعمد الكيان الصهيوني ارتكابها بحق عائلات قطاع غزة إلى 926 مجزرة.



