
طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الأحد، بضغط دولي حقيقي لوقف عدوان الاحتلال الصهيوني على الشعب الفلسطيني فورا واستمرار دخول المساعدات الإنسانية وإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين.
وقالت الخارجية في بيانها الذي نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، بأنها “تنظر بخطورة بالغة للقصف الذي تعرض له مخيم جنين فجر اليوم واعتبرته تصعيدا خطيرا باستخدام الطائرات الحربية، بما ينتج عنه من ضحايا من المدنيين الفلسطينيين وترويعهم، بمن فيهم الأطفال والنساء، ومحاولة تعميم نموذج قصف قطاع غزة على مناطق في الضفة الغربية المحتلة”.
وحملت الخارجية، الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج التدمير الحاصل في قطاع غزة وتهجير سكانه، “بما يرافقه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستمرار عدوانه على الضفة الغربية المحتلة، كما حملت المجتمع الدولي المسؤولية عن عدم تحركه حتى الآن لوقف هذا القتل والدمار الصهيوني ضد غزة وأهلها، معتبرة أن ردود فعله” ضعيفة وانتقائية ومنحازة ولا ترتقي لمستوى حجم ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة جماعية “.
وتواصل قوات الاحتلال تدمير المنازل والأبراج فوق رؤوس ساكنيها، كما حصل مع أكثر من 20 برجا سكنيا في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة، وكذا استهداف المساجد وتهديد المستشفيات بالتدمير، في وقت قصفت مستشفى المعمداني، مخلفة حوالي 500 شهيد و600 جريح.
ويفرض الكيان الصهيوني المحتل منذ عام 2007، حصارا على قطاع غزة، إلا أن الاحتلال أعلن بعد يومين من اندلاع العدوان الأخير، فرض” حصار كامل “يشمل قطع إمدادات المياه والكهرباء ومنع إدخال الوقود، ما تسبب بانقطاعات واسعة في الاتصالات مع القطاع الذي بات غارقا في الظلام.



