
توصل خبراء مناخ في دراسة حديثة إلى أن منظومة تيارات المحيط الأطلسي قد تنهار بحلول منتصف القرن وستكون لها عواقب “وخيمة” على أوروبا، بحسب ما نقلته صحيفة “ذا تايمس” البريطانية.
وفي الدراسة، توصل فريق من جامعة “كوبنهاغن” إلى أن المنظومة قد تقترب من نقطة تحول تنهار فيها بحلول عام 2057، أي أقرب مما كان يعتقد سابقا.
وهذا الانهيار “على الأغلب سيتسبب في تغيرات مفاجئة في أنماط الطقس وتأثيرات كبيرة على النظم البيئية والأنشطة البشرية”، وفقاً لتقرير صدر مؤخرا عن لجنة علوم المناخ التابعة للأمم المتحدة.
بدوره، قال البروفيسور بيتر ديتلفسن، أحد القائمين على الدراسة، التي نُشرت في مجلة “طبيعة.. اتصال”: “يمكن أن يتسبب انهيار التيارات التقلبية الجنوبية بالمحيط الأطلسي في عواقب وخيمة جدا على مناخ الأرض مثل تغير الطريقة التي تتوزع بها الحرارة وهطول الأمطار على مستوى العالم”.
والموعد الذي تحدده هذه الدراسة أبكر بكثير من أي دراسة علمية أخرى، حيث قالت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ التابعة للأمم المتحدة أن درجة ثقتها بأن المنظومة لن تنهار هذا القرن متوسطة في حين قال علماء بمكتب الأرصاد الجوية البريطاني أنه من غير المرجح أن تنهار قبل عام 2100.
(واج)


