
توفي ليون غوتييه وهو آخر شخص كان على قيد الحياة من وحدة كوماندوز فرنسية شاركت في عمليات الإنزال في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، عن عمر يُناهز المائة.
وخدم ليون غوتييه مع وحدة “فوسيلييه مارين كوماندو” – الوحدة الوحيدة من القوات الفرنسية الحرة التي ذهبت إلى الشاطئ خلال إنزال نورماندي في 6 يونيو 1944.
ووصف غوتييه الحرب فيما بعد بأنها “بؤس ينتهي بالأرامل والأيتام”.
وقال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون إن غوتييه ورفاقه “أبطال التحرير”.
وكتب ماكرون ناعيا غوتييه عبر تويتر: “لن ننساه”..




