
قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن نحو 8000 شخص لقوا حتفهم أو فقدوا العام الماضي على طرق الهجرة المحفوفة بالمخاطر مثل البحر المتوسط والقرن الأفريقي، مشيرة إلى أن العدد الحقيقي ربما يكون أعلى من ذلك بكثير في ظل انخفاض التمويل الذي أثر على وصول المساعدات الإنسانية وتتبع الوفيات.
وقالت المنظمة إن الطرق القانونية للهجرة آخذة في التراجع، مما يدفع بمزيد من الناس إلى اللجوء للمهربين، في الوقت الذي تعزز فيه أوروبا والولايات المتحدة ومناطق أخرى إنفاذ القوانين وتستثمر بكثافة في وسائل الردع.
وفي بيان لها نشر أمس الخميس، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، إن “استمرار خسارة الأرواح على طرق الهجرة هو فشل عالمي لا يمكننا قبوله كأمر عادي”.
وأضافت أن “هذه الوفيات ليست حتمية. عندما تكون المسارات الآمنة بعيدة المنال، يضطر الناس إلى خوض رحلات خطرة ويسقطون في أيدي المهربين والمتاجرين بالبشر. يجب أن نتحرك الآن لتوسعة المسارات الآمنة والمألوفة، وضمان حماية الأشخاص المحتاجين، بغض النظر عن وضعهم”.




