الأونروا تحذر من تداعيات إغلاق ست مدارس تابعة لها في القدس الشرقية

أعتبر مسؤول في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين “الأونروا”، إن أوامر الإغلاق الصادرة عن الاحتلال الصهيوني بحق ست مدارس تابعة للوكالة في القدس الشرقية “تهديد خطير لحق الأطفال في التعليم”.
وفي حوار خاص مع أخبار الأمم المتحدة، قال مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية، رولاند فريدريك: “يسود القلق بين الأطفال الذين يخشون عدم القدرة على مواصلة العام الدراسيلافتا الى ان هناك 800 طالب وطالبة في تلك المدارس وأن هؤلاء الأطفال لا يستطيعون الوصول إلى التعليم بالشكل الملائم خارج هذه المدارس”.
وتحدث عن الدور المهم الذي تلعبه الوكالة في تقديم الخدمات للفلسطينيين في القدس الشرقية بما فيها مركزان صحيان يخدمان حوالي 60 ألف مريض، “لا يستطيعون الوصول لمرافق صحية بديلة”.
وقال فريدريك، “عملياتنا مستمرة إلى حد كبير في الضفة الغربية، هذا يعني أن 90 مدرسة تابعة لنا و41 مركزا صحيا، ومنشآت التمويل الصغير، لا تزال تعمل”.
لكنه شدد على أن هناك “أزمة إنسانية حادة” في شمال الضفة الغربية، نتيجة لعملية قوات الأمن الصهيونية التي بدأت أواخر يناير، وأدت إلى نزوح أكثر من 40 ألف لاجئ فلسطيني من ثلاثة مخيمات للاجئين.
وأكد المسؤول الأممي أنه رغم التحديات فإن الأونروا تسعى للوفاء بالتزامها الإنساني والتفويض الممنوح لها، بمواصلة تقديم الخدمات للمجتمعات في القدس الشرقية، مضيفا: “سنستمر في القيام بذلك قدر الإمكان”.




