23 فيلما في تظاهرة «نصف شهر المخرجين» بمهرجان كان السينمائي
قائمة أفلام تظاهرة «نصف شهر المخرجين» لدورة مهرجان كان السينمائي الـ 75 التي تقام في الفترة من 17إلى 28 مايو، تضم 23 فيلما من جميع أنحاء العالم بينها ثلاثة أفلام عربية: “السدّ” للّبناني علي شري، و”أشكال” للتونسي يوسف شبي، و”تحت شجرة التين” للتونسية أريج السحيري، بينها 11 عملا لمخرجات ترغب في استعادة جمال وثراء السينما العالمية المعاصرة، كما أشار المندوب العام لأسبوعي المخرجين، باولو موريتى .
في حفلة الافتتاح التظاهرة، عرض الفيلم الفرنسي الإيطالي “اللون القُرمزي”، للإيطالي بياترو مارتشيلو، في عرضه العالميّ الأول. وهو بطولة جولييت جوان، رافائيل تيرى، لويس جاريل، نويمى لفوفسكى، إرنست أومهاور، فرانسوا نجريت، يولاند مورو، ناتاشا فيزى. ومستوحى من رواية “الأشرطة القرمزية”، للأديب الروسي ألكسندر غرين . قصّة حبّ رومانسية، موسيقية وتاريخية وواقعية سحرية، ويرصد رحلة تحرر المرأة على مدى عشرين عاما، بين عامي 1919 و1939، زمن الأحلام العظيمة، حيث تدور أحداث الفيلم في مكان ما في شمال فرنسا، وتنشأ جولييت (جولييت جوان) بمفردها مع والدها رافائيل، وهو جندي نجا من الحرب العالمية الأولى. شغوفة بالغناء والموسيقى، تلتقي الفتاة المنعزلة بساحر في صيف واحد يعدها بأن الأشرعة القرمزية ستأتي يوما ما ليأخذها بعيدا عن قريتها .
يشهد الفيلم التونسي الطويل تحت شجرة التين ، عرضه الأول عالمياً ضمن تظاهرة نصف شهر المخرجين. هو أول فيلم روائي لأريج السحيري التي سبق لها إخراج الفيلم الوثائقي الطويل الفائز بالعديد من الجوائز عالسكة، وتدور أحداث الفيلم بين الأشجار، حيث يعمل الشباب والشابات أثناء موسم الحصاد الصيفي، ويختبرون بعض الأحاسيس للمرة الأولى، ويتغازلون ويحاولون فهم بعضهم البعض، كما يسعون نحو العثور على روابط عميقة، وأحيانًا يهربون منها.
أريج السحيري هي مخرجة ومنتجة وصحفية تونسية – فرنسية ولدت في فرنسا عام 1982، وعندما كان عمرها 19 عاماً سافرت إلى كندا لتتابع دراستها في إدارة الأعمال قبل أن تتوغل في صناعة الأفلام الوثائقية. كرست السحيري نفسها لتسجيل وتوثيق الحياة التونسية، ففيعام 2012 أخرجت الفيلم الوثائقي الطويل ألبوم العائلة، وفي عام 2013 أخرجت الوثائقي القصير My Father’s Facebook ، ومنذ هذا الحين كرست جهودها في تصوير السكك الحديدية التونسية، وهو ما دفعها لإنجاز فيلمها الوثائقي الطويل الأول عالّسكة، كما شاركتفي إخراج الفيلم الوثائقي الطويل جريمة لا توصف.
وفيلم (السد) أول فيلم روائي طويل للمخرج اللبناني على شرى، وصور الفيلم في السودان، ويدور حول السودان قرب سد مروى، يعمل ماهر في مصنع الطوب التقليدي الذى تغذيه مياه النيل. كل مساء، يتجول سرا في الصحراء لبناء مبنى غامض مصنوع من الطين. بينما ينهض الشعب السوداني للمطالبة بحريته، يبدأ خلقه في أخذ حياة خاصة به.
وفيلم «أشكال» إخراج التونسي يوسف الشابي أول فيلم روائي طويل، وتدور أحداثه بتونس، فى حدائق قرطاج، وهى منطقة جديدة حيث توجد المباني الحديثة جنبا إلى جنب مع مواقع البناء المهجورة والأراضي البور الخالية، تم العثور على جثة القائم بأعمال متفحمة في وسط موقع بناء. بطل، شرطي يبلغ من العمر خمسين عاما، مسئول عن التحقيق، وتساعده ابنة أخته الصغيرة فاطمة، وهي امرأة تبلغ من العمر ثلاثين عاما. يبدأ المحققون باستجواب عمال مواقع البناء المجاورة لكنهم بعيدون عن تخيل ما ينتظرهم حقا فى هذه القضية.
يجمع المخرج التونسي يوسف الشابي المولود في 1984 بين السينما والموسيقى. تلقى تكوينه في فرنسا، كما عمل مساعد مخرج في أشرطة كثيرة كـ”الدواحة” لرجاء لعماري و” ثلاثون” لفاضل الجزيري .. وسبق أن أخرج “نحو الشمال” في 2010 الذي حصل على عدة جوائز. وينتسب الشابي إلى الجيل الجديد من المخرجين.
ومن عناوين الأفلام المعروضة في تظاهرة نصف شهر المخرجين «السوبر 8 سنوات» من إخراج آنى إرنو وديفيد إرنو بريوت. والفرنسى (الشياطين الخمسة) إخراج ليا ميسيوس، وفيلم «مقدمة جسم الانسان» من إخراج فيرينا بارافيل ولوسيان كاستينج ــ تايلور.
والفيلم الفرنسي «جنوبي» إخراج ليونيل باير، وفيلم «الماء» لإيلينا لوبيزرييرا، و«مخلوقات الله» اخراج آنا روز هولمر وسايلا ديفيس، و«أنيس للرجال» مارك جينكين، و«فالكون ليك» اخراج شارلوت لو بون. و«الحكمة» اخراج جواو بيدرو رودريجز، و«صفحات مضحكة» إخراج أوين كلاين، و«ليس هاركيس» إخراج فيليب فوكون، و«رجال» اخراج أليكس جارلاند، و«الجبل» إخراج توماس سلفادور، ومن اوكرانيا «بامفير» اخراج دميترو سوكوليتكي ــ سوبتشوك، و«ذكريات باريس» اخراج الفرنسية أليس وينوكور. والفيلم الفرنسي «صباح واحد جميل» اخراج ميا هانسن لوف وبطولة ليا سيدو ونيكول جارسيا.. و«ذكر» اخراج الكولمبى فابيان هيرنانديز ، وتختتم العروض بفيلم «العطر الأخضر» اخراج نيكولاس باريزر.
تجدر الإشارة الى انه تسجل السينما التونسية حضورا بارزا في هذه الدورة. فزيادة على مشاركتها في “نظرة ما” و”أسبوعا المخرجين” عبر ثلاثة أفلام، ارتأت اللجنة المنظمة اختيار المخرجة التونسية كوثر بن هنية على رأس لجنة “أسبوع النقاد”. وعلى مستوى المخرجين، فالسينما المصرية ممثلة في هذه النسخة الجديدة من المهرجان بالمخرج يسري نصر الله الذي يترأس لجنة الأفلام القصيرة، والتي تشارك فيها المخرجة الكندية من أصل تونسي منية شكري كعضو.




