الأخبارالدوليالشرق الأوسط

44 شهيدا في قصف صهيوني على غزة وغوتيريش يدعو لإنهاء المذبحة

استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم السبت، بقصف الاحتلال الصهيوني مناطق متفرقة في غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن مصادر طبية، أن  44 مواطنا  استشهد منذ فجر اليوم السبت، جراء غارات وقصف قوات الاحتلال الصهيوني مناطق متفرقة من القطاع،  منهم 38 في مدينة غزة . وقالت إن أربعة مواطنين استشهدوا وأصيب آخرون في غارة للاحتلال على منزل في حي التفاح، شمال شرقي المدينة، فيما استشهدت فلسطينية وأصيب آخرون، في قصف مسيّرة للاحتلال حي الصبرة جنوب غزة.

وأفاد مستشفى العودة باستشهاد شخص وإصابة آخرين، إثر إطلاق الاحتلال الصهيوني النار على منتظري المساعدات وسط قطاع غزة.وقالت جمعية الهلال الأحمر إن “14 مواطنا أصيبوا بنيران الاحتلال في محيط مستشفى القدس في تل الهوا بمدينة غزة”.

ويواصل الاحتلال الصهيوني، منذ ساعات صباح اليوم السبت، قصفه وغاراته العنيفة على مناطق متفرقة من مدينة غزة، مخلّفا شهداء ومصابين، منهم نازحين وطالبو مساعدات. كما أعلن الاحتلال إغلاق شارع صلاح الدين في قطاع غزة أمام المواطنين النازحين قسرا بسبب القصف المتواصل على مدينة غزة وشمال القطاع، تاركا لهم فقط شارع الرشيد الساحلي.

 من جهته، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على ضرورة اتخاذ تدابير فورية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة، قائلا: “يجب أن تنتهي المذبحة الجارية في غزة، فنحن في حاجة إلى وقف فوري لإطلاق النار”.

وخلال لقائه وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي، ميليسا فليمينغ، الليلة الماضية، قال غوتيريش إن “السلام والأمن سيكونان أهم محاور مناقشات اجتماعات الأمم المتحدة العالية المستوى التي ستعقد الأسبوع المقبل”، مسلّطا الضوء على الأزمات العالمية المتمثلة في الحروب وتغير المناخ وعدم المساواة والمخاطر التكنولوجية.

ووجّه غوتيريش قبل انطلاق الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة نداء لقادة العالم للعمل على تغيير المسار وتعزيز التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، وقال: “هناك شعور بالإفلات من العقاب، إذ يعتقد كل طرف أنه يستطيع أن يفعل ما يشاء”، مؤكدا أن الأمم المتحدة تسعى عبر عدة مسارات إلى حشد التعاون الدولي لمواجهة هذه الأزمات.

وأشار إلى أن المعاناة في غزة وصلت حدا لا يوصف من المجاعة وانهيار الخدمات الصحية، وأن حجم الدمار والخسائر هو الأسوأ منذ توليه المنصب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button