
انطلقت في البرتغال، اليوم الأحد، حملات انتخابية لعدد قياسي من المرشحين، بلغ 11 مرشحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وخلال فترة الحملة الرسمية التي تمتد لأسبوعين قبل موعد الانتخابات المقررة في 18 يناير الجاري، سيتنافس المرشحون على كسب دعم الناخبين المقدر عددهم بنحو 11 مليون ناخب.
وقد يدفع عدم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50 بالمائة من الأصوات إلى جولة إعادة للانتخابات الرئاسية في 8 فبراير المقبل.
وحسب أحدث استطلاعات الرأي، يتصدّر السباق مرشحا الحزبين الرئيسيين في البلاد، اللذان تناوبا على السلطة خلال الخمسين عاما الماضية، وهما لويس ماركيز مينديز من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم المنتمي ليمين الوسط، وأنطونيو خوسيه سيجورو من الحزب الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط. وفي البرتغال، يعتبر منصب الرئيس شرفيا إلى حد كبير، ولا يتمتع بأي سلطات تنفيذية.




