الأخبارالدوليالشرق الأوسط

يونيفيل”: استُهدفنا مرات عديدة منذ رفَضنا طلبا إسرائيليا بإخلاء بعض مواقعنا”

قال متحدث باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “يونيفيل”، أندريا تيننتي، إنه منذ رفض البعثة الانسحاب لمسافة خمسة كيلومترات شمالا داخل الأراضي اللبنانية بطلب من اقوات الاحتلال الإسرائيلي استُهدفت مرات عديدة.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن أندريا تيننتي قوله إن “القوات الإسرائيلية طلبت إخلاء بعض مواقعنا على الخط الأزرق وحتى على بعد خمسة كيلومترات من الخط الأزرق … ولكن كان هناك قرار بالإجماع بالبقاء، لأنه من المهم أن يظل علم الأمم المتحدة يرفرف عاليا”. وأوضح المتحدث أن عمليات إطلاق النار الأخيرة ألحقت أضرارا جسيمة بقواعد “يونيفيل” في جنوب لبنان. وأضاف أن “الأمر صعب للغاية، هناك الكثير من الأضرار حتى داخل القواعد.

وفي السياق ، أفادت “يونيفيل”، اليوم السبت، بإصابة جندي بنيران مجهولة المصدر أمس الجمعة في جنوب لبنان، وهو الجريح الخامس في غضون يومين.

وقالت القوة الأممية في بيان “الليلة الماضية، أصيب أحد جنود حفظ السلام في مقر قيادة يونيفيل في الناقورة، بطلق ناري بسبب النشاط العسكري المستمر في مكان قريب” مضيفة “لا نعرف – حتى الآن – مصدر النيران”. كما أوضحت أنّ “الليلة الماضية أيضا … تعرضت المباني في موقع الأمم المتحدة في رامية لأضرار جسيمة بسبب الانفجارات الناجمة عن القصف القريب”.

ماهي الـ “يونيفيل”؟

أنشأ مجلس الأمن الدولي بعثة الـ “يونيفيل” في مارس عام 1978 في أعقاب الغزو الإسرائيلي للبنان. وتمثلت ولاية البعثة في تأكيد انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، واستعادة السلم والأمن الدوليين، ومساعدة الحكومة اللبنانية على استعادة سلطتها الفعلية في المنطقة. ولم ينسحب الكيان الصهيوني من لبنان إلا عام 2000. وفي غياب حدود متفق عليها، حددت الأمم المتحدة خط انسحاب بطول 120 كيلومترا يعرف باسم “الخط الأزرق”. تقوم الـ “يونيفيل” بمراقبته وتسيير دوريات على طول الخط . وعزز مجلس الأمن البعثة بقرار مُحدّث رقم “1701” ، الذي وسّع المهمة الأصلية للبعثة لتشمل مراقبة وقف الأعمال العدائية. كما كلّف حَفَظَةَ السلام التابعين لـ “يونيفيل” بمرافقة ودعم القوات المسلحة اللبنانية من خلال التدريب أثناء انتشارها في جميع أنحاء جنوب لبنان.

وحسب موقع الأمم المتحدة، لدى “يونيفيل” 11 ألف عنصر منهم 10 آلاف عنصر عسكري وقوة بحرية، هي الأولى من نوعها، كما يسهم 50 بلدا في البعثة التي تخصص لها ميزانية نصف مليار دولار سنويا. وتيسِّر “يونيفيل” أيضا وصول الجهات الإنسانية الفاعلة لدعم السكان المدنيين المحليين، وتوفر الحماية للمدنيين عندما تتطلب الحاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button