الأخبارالدولي

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام يزور أبيي عقب أعمال عنف طائفية دامية

التقى وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام بممثلي المجتمعات المحلية والمجتمع المدني في أبيي يوم أمس الخميس عقب أعمال العنف الطائفية الدامية التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وفق ما ذكره متحدث أممي.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ستيفان دوجاريك، “إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا والمبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة للقرن الأفريقي هنا تيتيه، استمعا إلى مخاوف ممثلي المجتمعات المحلية والمجتمع المدني، وقاما بتشجيعهم على مواصلة العمل للتوصل إلى توافق.

 وأفاد دوجاريك بأن لاكروا التزم بتقديم الدعم الكامل لقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي (يونيسفا)، ويظل ملتزما بحماية المدنيين وسط استمرار التوترات الطائفية المندلعة في المنطقة المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان.

وأردف قائلا إن وفد لاكروا عاد إلى عاصمة جنوب السودان جوبا لعقد اجتماعات إضافية حول الاشتباكات الطائفية القاتلة.

واستطرد “في الوقت نفسه، قال زملاؤنا بقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي إن ما يقرب من 900 نازح من الرجال والنساء والأطفال في أبيي عادوا طوعا إلى مواطنهم الأصلية في ولاية الوحدة بجنوب السودان أول أمس (الأربعاء)”,مؤكدا “ساعدت سلطات جنوب السودان في نقلهم”.

ومن جانبه، قال أديتيا ميهتا، المتحدث باسم إدارة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة إن المجموعة النازحة انتقلت من جنوب السودان إلى أبيي قبل بضع سنوات.

ولكن مع اندلاع أعمال العنف الطائفي في أبيي في أواخر يناير وأوائل هذا الشهر، احتموا بقاعدة يونيسفا في رماجاك التي تبعد 7 كيلومترات من شمال بلدة أبيي.

وأشار إلى أن قوات حفظ السلام الهندية قامت بحماية هذه المجموعة في القاعدة، إلا أنها سعت مؤخرا للعودة إلى جنوب السودان.

وتجدر الإشارة إلى أن أعمال العنف الطائفية الأخيرة في أبيي، والتي شملت مجتمعات الدينكا تويج ودينكا نقوك والنوير، أودت بحياة أكثر من 50 شخصا، من بينهم جندي من جنود حفظ سلام من غانا وأخر من باكستان.

Source
وكالة الأنباء الجزائرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button