
خفّضت وكالة موديز الجمعة التصنيف الائتماني للولايات المتحدة من “ايه ايه ايه” إلى “ايه ايه 1″، مشيرة إلى ارتفاع مستويات مديونية الحكومة وتكاليف سداد الفوائد المترتبة.
يعدّ خفض التصنيف الائتماني نبأ سيئا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إذ تزامن مع تعثر التصويت في الكونغرس على مشروع قانون يجمع بين تمديد التخفيضات الضريبية التي مررها في ولايته الأولى وخفض كبير في الإنفاق بسبب معارضة عدد من الجمهوريين المتشدّدين ضريبيا.
في معرض شرحها أسباب خفض التصنيف، أشارت موديز إلى “زيادة على مدى أكثر من عقد في مديونية الحكومة ومعدلات سداد الفوائد المترتبة إلى مستويات أعلى بكثير مقارنة بدول ذات تصنيف مماثل”.
قرار موديز خفض تصنيف الولايات المتحدة من أعلى مستوى يأتي على خلفية ارتفاع سجّل مؤخرا في تكاليف الاقتراض الأميركية، ويشكل انعكاسا لخطوات مماثلة اتخذتها مؤخرا وكالتا التصنيف الأمريكيتان الرئيسيتان الأخريان “إس آند بي” و”فيتش”.



