الدوليالشرق الأوسط

وزير فلسطيني ينفي طلب الكيان الصهيوني إجراء تحقيق مشترك في جريمة اغتيال الاعلامية شيرين أبو عاقلة

 نفى حسين الشيخ، الوزير الفلسطيني للشؤون المدنية، اليوم الأربعاء، طلب الكيان الصهيوني للسلطات الفلسطينية إجراء تحقيق مشترك في جريمة اغتيال مراسلة قناة الجزيرة القطرية الصحفية شيرين أبو عاقلة.
وقال الشيخ، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، في بيان مقتضب “ننفي ما أعلنه رئيس حكومة الكيان الصهيوني، نفتالي بينيت عن توجههم للسلطة الفلسطينية بإجراء تحقيق في اغتيال أبو عاقلة”.

وحمل الشيخ حكومة الكيان الصهيوني مسؤولية اغتيال أبو عاقلة، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية “ستحول ملف مقتل الصحفية الفلسطينية إلى المحكمة الجنائية الدولية”

ولقيت جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية، أبو عقلة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، بالأراضي الفلسطينية المحتلة، إدانة واسعة على المستويين الفلسطيني والدولي، وتعالت المطالب بفتح تحقيق دولي حول استهداف الحركة الصحفية والاعلامية الفلسطينية لـ ” اسكات الحقائق والتغطية على الجرائم” الصهيونية المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني ومؤسساته، ومقدساته. 

فعلى الصعيد الداخلي، أدانت الرئاسة الفلسطينية والحكومة ومنظمة التحرير الفلسطينية، والإعلام الرسمي والمؤسسات والمنظمات الحقوقية، الجريمة التي نفذها جنود الاحتلال بحق أبو عاقلة، خلال قيامها بواجبها الصحفي لتوثيق الجرائم المروعة المرتكبة ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

وقالت الرئاسة الفلسطينية: إن “جريمة إعدام شيرين أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي السمودي، هي جزء من سياسة الاحتلال باستهداف الصحفيين لطمس الحقيقة وارتكاب الجرائم بصمت”.

أما على المستوى الدولي، فقد توافقت ردود الفعل على اعتبار جريمة إعدام الصحفية الفلسطينية، ” تعد سافر على حرية الاعلام”، ودعت إلى التدخل لحماية الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى