
قال وزير المالية البريطاني الجديد، جيريمي هانت، الأحد، إنه سيثبت للمستثمرين أنه سيصلح الشؤون المالية العامة للدولة، وذلك بعد أن تسببت الخطط الاقتصادية لرئيسة الوزراء، ليز تراس، في فوضى بسوق السندات.
وقال هانت لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.سي. سي) لا يمكن لأي حكومة التحكم في الأسواق. لا ينبغي لأي وزير مالية السعي لتحقيق ذلك، على حد تعبيره.
وأضاف المسؤول البريطاني” يوجد شيء واحد يمكننا فعله وذلك ما سأفعله، وهو أن نظهر للأسواق، والعالم، وبكل تأكيد لمن يشاهدوننا من المنزل، أننا بوسعنا أن نحتسب بشكل مناسب كل بنس في خططنا للضرائب والإنفاق”.
وقال هانت إن رئيسة الوزراء ليز تراس هي من تتولى مسؤولية الحكومة، ونفى فكرة أنه ينبغي للحزب استبدالها بعد بداية مضطربة لها في المنصب وأضاف هانت أن “رئيسة الوزراء هي المسؤولة”، وذلك ردا على سؤال عمن يدير الحكومة .
وعند سؤاله عن المطالبات باستبدال تراس، قال إن الناخبين يريدون الاستقرار و”أسوأ شيء يمكن أن يحدث هو مزيد من عدم الاستقرار السياسي في المستويات العليا، وحملة أخرى ممتدة من أجل القيادة”.
وفي حديث سابق السبت، قال هانت: إنه ستتم زيادة بعض الضرائب، وأن هناك ضرورة لاتخاذ قرارات صعبة تتعلق بالإنفاق موضحا أن رئيسة الوزراء ليز تراس ارتكبت أخطاء مع محاولتها الاحتفاظ بمنصبها الذي تولته قبل ما يزيد قليلا عن شهر.



