
نفى وزير الدولة وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء، إبداء الجزائر لأي تحفظات بشأن التعديلات الأخيرة على إنتاج النفط، التي أقرّها تحالف “أوبك+”، مؤكدا أن الجزائر دعمت بشكل كامل هذا القرار الجماعي.
وحرص محمد عرقاب، في ردّه على بعض المعلومات التي تم تداولها مؤخرا في بعض وسائل الإعلام، والتي توحي بوجود تباين في المواقف بين الدول الثماني المشاركة في التعديلات الطوعية، على تجديد التأكيد على وحدة الصفّ داخل المجموعة، وقال: “لقد جرت المشاورات بين هذه الدول بشكل بنّاء ومنسّق، وتم التوصل إلى اتفاق على زيادة الإنتاج بمقدار 411 ألف برميل يوميا بإجماع تام.”
وحسب بيان لوزارة الطاقة الجزائرية، فقد أوضح وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، أن “الجزائر لم تُبدِ أي تحفظات بشأن التعديلات المتّفق عليها، ولم تتناول أشغال الاجتماع أي مقترح يتجاوز الزيادات الثلاث التي تم اعتمادها مسبقا. وأي معلومة خلاف ذلك لا تعكس بدقة مجريات النقاشات.” كما أكد محمد عرقاب على التزام الجزائر الثابت بمبادئ وروح تحالف “أوبك+”، وقال: “لقد كانت مواقف الجزائر دوما منسجمة مع روح التوافق والتضامن التي تُشكل أساس عمل المجموعة. وفي جميع الظروف، أوفت الجزائر بالتزاماتها الإنتاجية بكل صرامة واقتداء، في تجسيد واضح لتمسّكها الثابت بأهداف إعلان التعاون”.
وأكد محمد عرقاب على أهمية القرار الذي اتُّخذ خلال اجتماع الدول الثماني الأعضاء في “أوبك+” والمنخرطة في تعديلات طوعية للإنتاج، والمنعقد نهاية ماي، والقاضي برفع العرض الإجمالي للمجموعة بمقدار 411 ألف برميل يوميا ابتداءً من شهر جويلية المقبل.
وقال محمد عرقاب إن قرار “أوبك+” يأتي في سياق موسوم بارتفاع موسمي في الطلب العالمي على النفط، لا سيما خلال الفترة الصيفية، معربا عن ارتياحه للزيادة الإضافية في إنتاج الجزائر من النفط الخام، والتي ستبلغ 8 آلاف برميل يوميا بداية من شهر جويلية. وأشار محمد عرقاب إلى أن هذه الزيادة ستُسهم أيضا في مرافقة عملية دخول عدد من الحقول الجديدة، التي تم تطويرها مؤخرا، حيّز الإنتاج التدريجي، مما سيساعد على تحسين تثمين الموارد الوطنية.



