
قدم وزير الدفاع الروماني فاسيلي دينكو استقالته، الاثنين، مشيرا إلى صعوبات في العمل مع رئيس البلاد الذي يشغل منصب قائد القوات المسلحة في الدولة العضو في حلف الناتو.
تأتي استقالة دينكو بعد أسبوع من إثارته للجدل من خلال الإشارة إلى أن فرصة كييف الوحيدة للسلام ستكون بالتفاوض مع روسيا، على عكس الموقف الرسمي لرومانيا.
وقال المسؤول الروماني، في منشور على صفحته الرسمية إنه أرسل خطاب استقالته إلى الرئيس كلاوس يوهانيس ورئيس الوزراء نيكولاي تشيوكا مؤكدا أن قراره بالاستقالة ضروري لتجنب عرقلة صنع القرار في البرامج العسكرية و ”لعدم عرقلة عدد من المشاريع الضرورية للغاية للوظيفة المثلى” في وزارة الدفاع والجيش على حد تعبيره.
ولم يتم الإعلان بعد عن وزير مؤقت أو من يخلف دينكو.
من جهة أخرى قال زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي مارسيل تشيولاكو، إنه طلب من رئيس الوزراء الحالي تشيوكا، وزير الدفاع السابق، التدخل مؤقتا ”لأن رومانيا ملزمة بضمان الاستقرار على الجانب الشرقي من الناتو”.
هذا وأصبحت رومانيا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو والتي تتاخم حدود أوكرانيا التي مزقتها الحرب، حليفا مهما للغرب على نحو متزايد منذ غزو روسيا لأوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير ، وتستضيف مجموعات قتالية متعددة الجنسيات وأنظمة دفاع جوي للحلف الذي يضم 30 دولة.



