وزير الداخلية الفرنسي يتوجه إلى كورسيكا في محاولة لإخماد الإحتجاجات
قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، الاثنين، إنه سيتوجه إلى كورسيكا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، لإجراء محادثات مع المسؤولين المحليين المنتخبين هناك بعد اندلاع احتجاجات عنيفة في مطلع الأسبوع.
وأضاف الوزير في بيان أنه لا بد من استعادة الهدوء على الفور.
واندلعت أعمال شغب مجددا خلال مظاهرات القوميين يوم أمس في جزيرة كورسيكا الفرنسية.
وذكرت السلطات المحلية أن المتظاهرين ألقوا قنابل المولوتوف وأحرقوا مبنى إداري جزئيا. وتمكن رجال الإطفاء من إخماد النيران.
وأظهرت تسجيلات الفيديو أيضا هجمات على مبنى مقر بلدية في مدينة باستيا. وتحدثت البلدية حول ” عنف شديد” وهجمات على قوات الأمن. وحذرت السكان في وسط المدينة من مغادرة منازلهم.
وقالت السلطات إن 24 شرطيا و 13 متظاهرا وأحد المارة أصيبوا في أعمال العنف، وفقا للمعلومات الأولية. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع.
ووفقا للبلدية، فإن حوالي 7 آلاف شخص شاركوا في الاحتجاجات في باستيا. ولأسباب أمنية، فإنه تم بالفعل تطويق الشوارع مسبقا وتم حظر بعض الألعاب النارية.
وشهد الأسبوع الماضي العديد من أعمال الشغب خلال المظاهرات على الجزيرة. واندلعت الاحتجاجات على خلفية الهجوم على إيفان كولونا، القومي الكورسيكي المدان باغتيال حاكم كورسيكا عام 1998.
ودخل كولونا في غيبوبة بعد ان اعتدى عليه نزيل معه في السجن في آرل بجنوب فرنسا.
- أمين علام




