أفريقياالأخبارالأخبارالدولي

وزير الخارجية الصحراوي:المغرب يعمل ضد طموحات إفريقيا في التنمية والتضامن ويروج للفساد والرشوة والعنف

اعتبر وزير الخارجية الصحراوي، محمد سيداتي، خلال ندوة صحفية بمقر السفارة الصحراوية بالجزائر اليوم، أن نظام الاحتلال المغربي لم يقدم للقارة الإفريقية منذ انضمامه للاتحاد الإفريقي إلا محاولة فرض سياسة الفساد، والرشوة والعنف، بدل العمل لتحقيق طموحات القارة في التنمية والتضامن وإنهاء الاستعمار.
وقال الوزير الصحراوي إن “خلاصة ما قدمه المغرب لإفريقيا الطموحة في التنمية والتضامن وإنهاء الاستعمار القديم الجديد، هي الصورة المتخلفة لإفريقيا، والفساد، والرشوة، والعنف والدوس على الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.
في السياق ذاته أدان محمد سيداتي، انتهاك الوفد المغربي لأبسط الأعراف الدبلوماسية خلال الاجتماع الوزاري الأخير لندوة طوكيو الدولية للتنمية (تيكاد)، التي انعقدت بطوكيو من 23 إلى 25 أغسطس الجاري، معتبرا أن التصرفات المغربية ضربت سمعة ومصداقية الاتحاد الإفريقي في الصميم، رغم أن كل ما حصده المخزن هو الفشل والهزيمة في الأخير.
مؤكدا أن المغرب يلجأ لتحقيق أجندته التدميرية للاتحاد إلى “التشويش والمغالطة وتحريف الحقائق، وإلى السبق الإعلامي للحد من هول الصدمات والهزائم الديبلوماسية التي ما فتئت تمنى بها سياسته التوسعية تجاه الشعب الصحراوي والمنطقة عامة وخلط الأوراق”.
وذكر وزير الخارجية الصحراوي أن المغرب، ومنذ انضمامه للاتحاد سنة 2017، “يحاول المساس بعضوية الجمهورية الصحراوية، العضو المؤسس لهذا الاتحاد والتصدي لحضورها في شراكات الاتحاد مع منظمات وبلدان أخرى”، مشيرا إلى أن “اجتماع التيكاد الأخير قد وضع الأمور في نصابها وتأكد فشل المغرب في محاولاته، على غرار هزيمته في الموزمبيق، وتونس، واليابان للمرة الثانية”، في إشارة إلى تأكيد البيان الختامي للندوة على حق جميع الدول الأعضاء في الاتحاد في المشاركة في اجتماعات وقمم الشراكة.
وأضاف الوزير الصحراوي أن جميع المشاركين قد وقفوا على حقيقة أن المملكة المغربية “تتبنى وتنتهج في سياستها الخارجية البلطجة، والتجسس والرشوة”، ولم تقدم للقارة منذ انضمامها للاتحاد إلا عكس “الصورة المتخلفة لإفريقيا”، التي ينخر جسدها “الفساد، والرشوة، والعنف والدوس على الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي”.
وفي هذا السياق أشار الوزير الصحراوي إلى أن الدعاية المغربية تحاول حاليا الترويج لكذبة جديدة تتمثل في ادعائها أن “الجمهورية الصحراوية ستحرم من الاجتماع مع الصين، مع العلم أن اجتماع الصين هو منتدى تنظمه الصين مع بعض البلدان الإفريقية، وليس اجتماعا للشراكة بين الصين والاتحاد الإفريقي”.

 

YouTube player

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button