الجزائر

وزير الخارجية الجزائري يجري لقاءات دبلوماسية لتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية

في إطار التحضيرات لانعقاد القمة العربية المرتقبة غدًا في العاصمة العراقية بغداد، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، ممثلًا للرئيس عبد المجيد تبون، سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه العرب، بالإضافة إلى اجتماع مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا.

شملت هذه المحادثات لقاءات مع كل من وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، ووزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي علي، ووزير خارجية جيبوتي عبد القادر حسين عمر، إلى جانب لقاء ثنائي مع المبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف.

وخلال لقائه بنظيره التونسي، تم استعراض واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائي، حيث أكد الجانبان على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز الشراكة الاقتصادية بما يترجم توجيهات رئيسي البلدين، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره التونسي قيس سعيد. كما بحث الوزيران جدول أعمال القمة وتبادلا الرؤى حول المستجدات الإقليمية.

أما اللقاء مع وزير الخارجية الموريتاني، فركز على السبل الكفيلة بالارتقاء بالعلاقات الجزائرية-الموريتانية إلى مستويات أعلى، تجسيدًا للرؤية المشتركة بين قيادتي البلدين، بالإضافة إلى التباحث بشأن التطورات في الساحل والمجال الإقليمي المشترك.

وفي لقائه مع وزير الخارجية الصومالي، هنأ الوزير عطاف نظيره على توليه المنصب، وتم الاتفاق على خطوات عملية لتعزيز العلاقات الثنائية، فضلاً عن تأكيد الطرفين على أهمية التنسيق داخل مجلس الأمن، خاصة في إطار مجموعة الأعضاء الأفارقة الثلاث (A3).

كما شكل اللقاء مع وزير خارجية جيبوتي مناسبة لتهنئته بتوليه مهامه، وتمت مناقشة جهود تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى، تناول الوزير عطاف مع المبعوث الروسي بوغدانوف مستجدات العلاقات الجزائرية-الروسية، حيث تم بحث تقدم الشراكة الاستراتيجية الثنائية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية.

وتأتي هذه اللقاءات في سياق ديناميكية دبلوماسية نشطة تقودها الجزائر لتعزيز التعاون العربي والإفريقي، وتأكيد دورها المحوري في القضايا الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button