
أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، اليوم بنيويورك، محادثات ثنائية مع عدد من وزراء خارجية البلدان الشقيقة، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
هذا والتقى الوزير أحمد عطاف مع كل من وزير الخارجية والمغتربين بالجمهورية العربية السورية، بسام صباغ، ووزير الشؤون الخارجية بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، محمد سيداتي، ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية أوغندا، جيجي أودونغو، ووزيرة الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية بجمهورية السنغال، ياسين فال، ووزير الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي والتوغوليين في الخارج بجمهورية توغو، روبرت دوسي.
كما سمح لقاء الوزير عطاف بنظيره السوري بسام صباغ، الذي تقلد منصب وزير خارجية بلاده قبل أيام، بتجديد التهاني له على الثقة الموضوعة في شخصه لقيادة الدبلوماسية السورية. كما بحث معه سبل الرقي بالعلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين حيث ناقش معه مستجدات الأوضاع على الصعيد العربي، لا سيما حرب الإبادة المتواصلة بقطاع غزة والتصعيد الإسرائيلي في المنطقة.
أما محادثات الوزير عطاف مع وزير الخارجية الصحراوي فقد تناولت آخر التطورات المتعلقة بقضية الصحراء الغربية على الصعيد الدبلوماسي، لا سيما آفاق إحياء العملية السياسية الكفيلة بتمكين الشعب الصحراوي من تقرير المصير، وذلك تحسبا للاستحقاقات المرتقبة على مستوى كل من مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.
كما أجرى وزير الشؤون الخارجية مع نظيره الأوغندي، الذي تترأس بلاده حركة عدم الانحياز ومجموعة 77+ الصين، تشاورا وتبادلا للرؤى بخصوص أهم المسائل الدولية والإقليمية، وبحث معه آفاق الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
من جانب آخر، ناقش الوزير أحمد عطاف مع وزيرة خارجية السنغال سبل توطيد التعاون الثنائي في مختلف الميادين، وذلك في إطار التحضير لعقد الدورة المقبلة من اللجنة المشتركة الجزائرية السنغالية خلال الفترة القليلة القادمة.
ليستعرض الوزير عطاف في الختام مع نظيره التوغولي التطورات السياسية والأمنية بمنطقة الساحل الصحراوي، وبحث معه عددا من الملفات المرتبطة بالاستحقاقات المنتظرة على الصعيد القاري.



