الأخبارالجزائرالدبلوماسيةالدولي

وزير الخارجية الجزائري: الاحتلال الإسرائيلي يسابق الزمن في ارتكاب أبشع الجرائم وأفظعها

عدد وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، الخميس، خلال اجتماع للجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الإنحياز بالعاصمة الأوغنيدية كامبالا، 4 مستجدات في القضية الفلسطينة.

ويرى عطاف في كلمة ألقاها، أن المستجد اليوم بالنسبة لأشقائنا الفلسطينيين لا يتمثل في طبيعة الجرائم التي يتم ارتكابها في حقهم، لكونها كانت ولا تزال صفةً ملازمة للاحتلال الإسرائيلي، ونهجاً قاراً لم يحد عنه هذا الأخير طيلة العقود السبعة الماضية.

ولفت المتحدث إلى انتقال الاحتلال الإسرائيلي لأعلى درجات الهمجية والوحشية، وهو يسابق الزمن ويسابق نفسه في ارتكاب أبشع الجرائم وأفظعها في حرب دخلت شهرها الرابع بحصيلةٍ مروعة لم يسبق لها مثيل في كمِّ التقتيل والتنكيل والتدمير والتهجير الذي طال أشقائنا بقطاع غزة المحاصر. -يقول عطاف-

فيما يتمثل المستجد الثاني في تسلط المحتل الإسرائيلي وتجبره في تنفيذ أهدافه العسكرية والسياسية، بإبادة أكبر عدد ممكن من الشعب الفلسطيني وبتهجير من تبقى منهم، بل وبتصفية القضية الفلسطينية كلياً على أشلاء سكان أرضها وحماة مشروعها الوطني الشرعي والمشروع. -حسب عطاف-

كما دق رئيس الدبلوماسية الجزائرية، ناقوس الخطر الذي قال إنه صار حقيقيا بتصعيد وامتداد الصراع وبإشعال أُتُونِ حربٍ إقليمية تجتاح المنطقة برمتها في ظل التصعيد العسكري الذي طال اليمن الشقيق، وأمام إمكانية انفجار الأوضاع في بؤر مجاورة تشهد هي الأخرى توترات متزايدة.

وفي الختام، سلط أحمد عطاف الضوء على الإصرار على رفض إنصاف الشعب الفلسطيني والتغاضي عن منطق الأمور الذي يقضي بحتمية معالجة لب الصراع المجحف وجوهر العدوان الهمجي الذي يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصر وفي الضفة الغربية.

بالمقابل، أبرز ممثل الجزائر في اجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الإنحياز، عدم صواب المغالاة لدى التعامل مع ردود الفعل الإقليمية التي ما كانت لتكون لولا طغيان وتجبر الاحتلال الإسرائيلي، ودوسه على الشرعية الدولية، وتعنته في رفض حل الدولتين الذي التفت حوله البشرية جمعاء كحل عادل ودائم للصراع العربي-الإسرائيلي.

 

 

 

Source
قناة الجزائر الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button