وزير التربية الفلسطيني: الخدمات التعليمية على مدار 11 شهرا من العدوان الصهيوني “شبه معدومة”

أكد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني، أمجد برهم، أن الاحتلال الصهيوني يسعى لهدم المستقبل في نفوس أبناء فلسطين عبر استهداف المؤسسات التعليمية بمختلف تبعياتها.
وقال الوزير أمجد برهم، في كلمته خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين اليوم الأحد بالجامعة العربية، أن “الشعب الفلسطيني يؤمن كل الإيمان بحقه في التعليم ويضعه في مقدمة كل الحقوق، حيث لجأت دولة فلسطين منذ قدومها على توجيه الموارد وحث الجميع على الاهتمام بالتعليم كرافعة للتحرر من الاحتلال والخلاص من بطشه، كما تم الاهتمام بالتعليم كنوع من الاستثمار في رأس المال البشري نظرا لانعدام الموارد الاقتصادية الأخرى لدى الفلسطينيين مقارنة بالدول المحيطة”.
وأضاف أن الحق في التعليم بفلسطين بصورة عامة وقطاع غزة على وجه التحديد يواجه مشهدا مغايرا وانتهاكا لهذا الحق على يد جيش الاحتلال الصهيوني من خلال ممارساته البشعة وعدوانه المتكرر وعمليات التصعيد العسكري المتلاحقة والتي أصبحت أكثر فتكاً مع مرور الوقت ووصلت بالقطاع التعليمي في قطاع غزة لحد الانهيار التام نتيجة للاستهداف المباشر والممنهج للمنظومة التعليمية بكل مكوناتها وأركانها”.
وتابع أنه بفعل ذلك باتت الخدمات التعليمية على مدار 11 شهرا من العدوان الصهيوني “شبه معدومة علاوة على تدهور الظروف المعيشية للطلبة الفلسطينيين وذويهم”.
وذكر أن هناك قرابة 630 ألف طالب مدرسي في قطاع غزة محرومين من الذهاب إلى مدارسهم منذ بدء العدوان، مشيرا الى أنه تم تسجيل 9500 شهيد من طلبة المدارس و15000 طالب جريح، منهم 3000 باتوا من ذوي الإعاقة.
وأبرز أن 200 مبنى مدرسي من أصل 307 تعرضت لأضرار بين خفيفة ومتوسطة وبالغة و90 مدرسة أزيلت بالكامل و45 مدرسة من التي تعرضت لأضرار خفيفة تستخدم مراكز إيواء، كما كشف وزير التعليم الفلسطيني بأنه تم تسجيل 19 ألف طالب اضطروا للخروج من قطاع غزة للخارج.
المصدر : وأج




