الأخبارالجزائرالدولي

وزير التجارة الخارجية الجزائري يشارك في قمّة أديس أبابا بتكليف من الرئيس

يشارك وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري، كمال رزيق، بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في أشغال الطبعة الثانية لقمّة متابعة أنظمة الغذاء للأمم المتحدة (UNFSS+4)، المقرّر عقدها بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا من 27 إلى 29 يوليو الجاري.

وحسب بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، فإن مشاركة الجزائر تندرج في إطار التزامها، تحت قيادة رئيس الجمهورية، بدعم الجهود الدولية الرامية إلى بناء أنظمة غذائية مستدامة، عادلة، ومرنة، في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن الغذائي، التغيرات المناخية والتحولات الاقتصادية العالمية.وتنعقد قمّة أديس أبابا تحت شعار: “بناء نظم غذائية مرنة ومستدامة للقضاء على الجوع”.

وتنظم القمة بالشراكة بين إثيوبيا وإيطاليا والأمم المتحدة، وسط مشاركة دولية رفيعة المستوى، تشمل عددا من رؤساء الدول والحكومات والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى جانب وزراء وخبراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وشباب مناصرين لقضايا الغذاء والتنمية من مختلف أنحاء العالم.

وتأتي القمّة في وقت يشهد فيه العالم العديد من النزاعات والحروب التي فاقمت من الأزمات الإنسانية في عدد من مناطق العالم، حيث تتزايد تأثيرات الحروب والصراعات المسلّحة على الأمن الغذائي العالمي، من خلال تعطيل سلاسل الإمداد، وتدمير البنى التحتية الزراعية وتهجير المجتمعات، كما يجري عليه الحال بقطاع غزة جراء الانتهاكات الصهيونية.

وستتناول الجلسات العامة، والموائد المستديرة الوزارية، وحلقات النقاش التي يشارك فيها خبراء من مختلف التخصصات، مجموعة من المواضيع المحورية، من بينها الزراعة الذكية مناخيا، والحوكمة الشاملة، وآليات التمويل، وحقوق المجتمعات المهمّشة.

وستركز القمّة، التي تستمر إلى غاية الثلاثاء المقبل، على صياغة حلول مبتكرة لمعالجة التداعيات المترتّبة على النزاعات المسلّحة والتغيّرات المناخية، فضلا عن مواجهة التحديات المرتبطة بسلامة الأغذية والتي تؤثر على حياة ملايين الأشخاص سنويا.

كما تهدف القمة إلى تحفيز تعبئة الموارد المالية، بما في ذلك إعادة هيكلة الديون، وتقييم ما تحقق من الالتزامات التي أُعلنت خلال قمّة نظم الأغذية الأولى التي عقدت في روما عام 2021، مع التركيز على النجاحات والعوائق والفجوات في تنفيذ المسارات الوطنية لتحويل النظم الغذائية.

وتندرج قمّة أديس أبابا في إطار الجهود المتواصلة التي تقودها الأمم المتحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها القضاء على الجوع بحلول عام 2030، وتمثل نقطة تحوّل محورية، خاصة مع اقتراب الموعد النهائي بعد خمس سنوات فقط، مما يضاعف الحاجة إلى إجراءات ملموسة وتسريع وتيرة التنفيذ.

وتهدف القمة إلى تبادل النجاحات العملية في بناء نظم غذائية مستدامة، شاملة ومرنة، إلى جانب تقييم التقدم المحرز عالميا في هذا المجال الحيوي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button