وزيرة الثقافة تشرف على «الدخول الأدبي»

في إطار البرنامج المسطر للموسم الثقافي 2021-2022 أشرفت امس الخميس 25نوفمبر وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة وفاء شعلال على الدخول الأدبي، بحضور ندوة علمية حول المقاومة والثورة مزامنة مع الذكرى 189 لمبايعة الأمير عبد القادر مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الندوة نشطها عدد من المؤرخين و الباحثين في التاريخ الجزائري المعاصر بالمكتبة الوطنية الجزائرية .
وكانت الوزيرة قد أشرفت قبلها على زيارة فضاء الطفولة والشباب بالمكتبة الوطنية، والمعرض الوثائقي ، ورشة الحفظ والترميم، كما أعطت إشارة الانطلاق للموقع الإلكتروني ،وبوابة الناشرين وكذلك مدونة الإيداع القانوني، مرفوقة بمستشار رئيس الجمهورية المكلف بالأرشيف الوطني والذاكرة الوطنية عبد المجيد شيخي، والمستشار المكلف بالثقافة والسمعي البصري أحمد راشدي، و سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للغة الأمازيغية بالإضافة إلى الدكتور صالح بلعيد رئيس المجلس الأعلى للغة العربية ، والعديد من ممثلي الوزارات والهيئات الرسمية.
كما ألقت كلمة بالمناسبة، ثمنت فيها الدور المحوري الذي لعبته الثقافة في مواكبة المقاومات الشعبية والثورة التحريرية، بالنظر إلى ما اضطلعت به في حشد الهمم وبث الوعي.
مؤكدة على مساهمة الأدباء والمثقفين والمفكرين والفنانين، في المحافظة على الثقافة الوطنية، ومواجهة الغزو الثقافي.
أكدت الوزيرة في كلمتها ، أن سنة 2022 ستكون حافلة بالفعاليات الأدبية والفكرية والانجازات في مجال النشر والتوزيع عبر مختلف ربوع الوطن، كما حيّت بالمناسبة الأدباء الذين تألقوا في المحافل الأدبية أمثال الدكتور عبد الملك مرتاض الذي حاز مؤخرا على جائزة العويس.
وفي ذات الصدد، ذكرت وفاء شعلال أن هذا الدخول الثقافي يأتي بعد الاحتفال بالذكرى 67 للثورة المجيدة، وفي سياق الاحتفاء بذكرى 189 لمبايعة الأمير عبد القادر، وهما محطتان تاريخيتان في ذاكرة الأمة، مشيدة بالدور المحوري الذي يلعبه المثقفون في تحسين مقومات الأمة والإبقاء على شخصياتها الوطنية والحفاظ على عقيدتها اللغوية، وكذا إسهاماتهم في مواجهة الغزو الثقافي الاستعماري.
وأضافت أن الثقافة هي المرأة التي تعكس أصابعنا والخصم المنيع الذي يرصّ وحدة الشعب والأمة، وقد أولاها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون العناية الفائقة بجعلها رافدة للتنمية الوطنية.




