وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا

من المقرّر أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، الحرب في أوكرانيا والشرق الأوسط.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الدول الأعضاء ستناقش الإجراءات التي يمكن اتخاذها من الجانب الأوروبي لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا، والذي أغلقته إيران نسبيا ردا على العدوان الأمريكي والصهيوني عليها والذي دخل أسبوعه الثالث. وتجري مناقشة إجراءات إبقاء مضيق هرمز مفتوحا غداة مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حلفاء الولايات المتحدة بالمساهمة في تأمين المضيق من خلال إرسال سفن حربية إلى هناك.
وقالت كايا كالاس للصحافيين قبيل اجتماع لوزراء خارجية التكتل في بروكسل “من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولذلك نناقش أيضا ما يمكننا فعله في هذا الصدد من الجانب الأوروبي”، معتبرة أن تخفيف أمريكا للعقوبات على النفط الروسي سابقة خطيرة.
ومن المتوقع أن ينضم وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها لنظرائه الأوروبيين عبر تقنية الفيديو لاطلاعهم على أبرز الحاجات الملحة لبلاده في حربها مع روسيا، بعدما أخفق الاتحاد في الموافقة بالإجماع على إجراءات مساعدة جديدة بعد أربع سنوات من الحرب، حيث لم يتم التصديق على حزمة العقوبات الـ20 على روسيا، بالإضافة إلى حزمة مساعدات مالية لكييف بقيمة 90 مليار يورو (103 مليار دولار) في ظل معارضة من المجر وسلوفاكيا. وقد حذّر الاتحاد الأوروبي أكثر من مرة من التداعيات المحتملة للصراع في الشرق الأوسط على أوكرانيا، فيما تتخوف كييف من توقف الدعم الأمريكي.
وفيما يتعلق بإيران، من المتوقع أن يوافق الوزراء رسميا على عقوبات جديدة ضد مسؤولين ومنظمات إيرانية، وفقا لتصريح سابق لكايا كالاس .




