
تمكنت مفارز للجيش الجزائري، في الفترة ما بين 18 و24 سبتمبر الجاري، من القضاء على إرهابيين اثنين وتوقيف 12 عنصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الجزائري، حسب حصيلة عملياتية أوردتها اليوم الأربعاء وزارة الدفاع الجزائرية.
وأوضح المصدر ذاته أنه “في سياق الجهود المتواصلة المبذولة في مكافحة الإرهاب ومحاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها، نفذت وحدات ومفارز للجيش الجزائري، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 24 سبتمبر 2024، العديد من العمليات التي أسفرت عن نتائج نوعية تعكس مدى الاحترافية العالية واليقظة والاستعداد الدائمين للقوات المسلحة في كامل التراب الجزائري”.
ففي إطار مكافحة الإرهاب، “تمكنت مفرزة للجيش الجزائري من القضاء على إرهابيين اثنين واسترجاع بندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وأعراض أخرى، وهذا خلال عملية نوعية بولاية تبسة شرق الجزائر.
وفي السياق نفسه، وبفضل جهود وحدات الجيش الجزائري، سلم الإرهابي أولاد البكاي محمد، المكنى “هما”، نفسه للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار، جنوب الجزائر، وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف، وكمية من الذخيرة وأغراض أخرى، فيما أوقفت مفارز أخرى 12 عنصر دعم للجماعات الإرهابية خلال عمليات متفرقة عبر التراب الجزائري، يضيف المصدر نفسه.
وفي إطار “محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات بالجزائر، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الجزائري، بالتنسيق مع مختلف مصالح الأمن خلال عمليات متفرقة عبر النواحي العسكرية، 30 تاجر مخدرات وأحبطت محاولات إدخال 11 قنطارا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، فيما تم ضبط 13.21 كيلوغراما من مادة الكوكايين و398 862 قرصا مهلوسا”.
وبكل من تمنراست وبرج باجي مختار وإن صالح وتندوف بالجنوب الجزائري، “أوقفت مفارز للجيش الجزائري 237 شخصا وضبطت 17 مركبة و92 مولدا كهربائيا و49 مطرقة ضغط، بالإضافة إلى كميات من خليط خام الذهب والحجارة والمتفجرات ومعدات تفجير وتجهيزات تستعمل في عمليات التنقيب غير المشروع عن الذهب، في حين تم توقيف 15 شخصا آخر وضبط مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف و5 مسدسات آلية و10 بنادق صيد و76730 لترا من الوقود و68 قنطارا من مادة التبغ، بالإضافة إلى 386 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، وهذا خلال عمليات متفرقة عبر التراب الجزائري”.
من جهة أخرى، تمكن حراس السواحل من “إحباط محاولات هجرة غير شرعية بالسواحل الجزائرية لـ 176 شخصا كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع، فيما تم توقيف 288 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الجزائري”، مثلما أشارت إليه الحصيلة ذاتها.




