رياضة

ودية السعودية.. اختبار صعب لـ “الخضر” في جدة

يخوض المنتخب الجزائري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء على الساعة 17:30 بملعب الأمير عبد الله الفيصل بمدينة جدة، مباراته الودية الثانية والأخيرة ضمن تربص شهر نوفمبر، وذلك أمام منتخب السعودية في إطار الاستعداد لكأس أمم إفريقيا 2025.

وتأتي هذه المواجهة بعد خمسة أيام من الفوز الذي حققه “الخضر” أمام زيمبابوي بنتيجة (3-1)، وهي تشكل المحطة الأخيرة قبل الإعلان عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الجزائر في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025 المقررة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026 بالمغرب.

وكان المنتخب السعودي، بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، قد حقق فوزًا مهمًا يوم الجمعة الماضي على بطل إفريقيا، كوت ديفوار بنتيجة (1-0).

وفي حديثه عن المواجهة المرتقبة مساء اليـوم، قال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش: “سنواجه منتخبًا يعتمد أسلوب لعب مختلفا، وهو ما يمنحنا فرصة لإجراء تحضيرات أفضل، والاقتراب أكثر من تقييم مستوى اللاعبين قبل اختيار الأفضل منهم للموعد القاري.”

ويأتي هذا الاختبار في ظل غياب عدة عناصر أساسية بداعي الإصابة، على غرار رامي بن سبعيني وهشام بوداوي وفارس شايبي وأمين عمورة.

من جانبه، صرّح مدرب المنتخب السعودي هيرفي رونار قائلاً: “اخترت مواجهة الجزائر لأننا بحاجة للعب أمام منتخبات قوية. الجزائر فريق ذو أداء حاد وممتاز، وهذه النوعية من المباريات تساعدنا على التطور. اللعب أمام منتخبات كبيرة مثل الجزائر وكوت ديفوار يساهم في تحسين جاهزيتنا قبل منافسات كبرى مثل كأس العالم.”

وعلى مستوى التاريخ، ستكون مباراة اليوم الخامسة بين المنتخبين، علمًا أنهما لم يتقابلا منذ عام 1986. وجرت جميع مواجهاتهما السابقة في السعودية وبطابع ودي، وتتسم الحصيلة بالتكافؤ، حيث فاز كل منتخب مرة وتعادلا في مباراتين.

وبعد هذه المواجهة، سيعود المنتخب الجزائري إلى أرض الوطن تحضيرًا للتربص الأخير في ديسمبر، والذي قد يُقام بالمركز الفني الجهوي في تلمسان، استعدادًا لضبط القائمة النهائية للمشاركة في المنافسة القارية.

ويخوض “الخضر” المباراة وهم في سلسلة إيجابية تمتد إلى خمس مباريات دون هزيمة، في حين تعود آخر خسارة لهم إلى 10 يونيو الماضي أمام منتخب السويد (4-3) في لقاء ودي، ما يمنحهم دافعًا إضافيًا للحفاظ على نفس الديناميكية قبل العرس القاري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button